عاجل
٢٧ صفر ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 12 أغسطس 2026
الرياض +17°C

أديس تستأنف تشغيل جميع منصات الحفر البحرية المتوقفة في السعودية بعد تحسن الأوضاع الإقليمية

أعلنت شركة أديس القابضة، اليوم الثلاثاء، عن تلقيها إخطارات رسمية باستئناف العمل في جميع منصاتها البحرية التي كانت قد أوقفت نشاطها مؤقتاً داخل المملكة العربية السعودية.

تفاصيل استئناف العمليات البحرية

أوضحت الشركة، في بيان نشرته على موقع تداول، أن هذه الإخطارات تعكس استمرار قوة الأسس التي تقوم عليها سوق الحفر البحري، مشيرة إلى أن معدلات استخدام المنصات المرفوعة التي تخضع لعقود قد تجاوزت حاجز 90%، وذلك في ظل إيجارات يومية مرتفعة.

وأكدت أديس أن هذا المشهد يؤكد وجود سوق يعاني من شح هيكلي، وهو ما يصب في مصلحة الشركة بوصفها أكبر مالك لمنصات الحفر البحرية المرفوعة على مستوى العالم.

توقيت الإخطارات وتوافقها مع التوقعات السابقة

وبحسب بيان الشركة، فإن تلقي هذه الإخطارات يأتي متوافقاً مع ما سبق الإفصاح عنه في النتائج المالية للمجموعة للربع الأول من عام 2026، حيث أكدت حينها أن التعليق المؤقت لبعض منصاتها البحرية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي كان ناتجاً عن تطورات إقليمية وليس بسبب ضعف في الطلب، وأنه إجراء قصير الأجل.

وأضافت الشركة أن هذه الإخطارات توفر رؤية أوضح لمستويات النشاط في المنطقة، وتؤكد مجدداً متانة الأسس التي تقوم عليها سوق الحفر البحري في دول مجلس التعاون الخليجي.

تصريحات الرئيس التنفيذي لأديس

وفي هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لأديس القابضة، الدكتور محمد فاروق، قائلاً: إن هذا التطور يعكس انفراجاً إيجابياً في الوضع الإقليمي، بالإضافة إلى الالتزام الثابت لفرق العمل في الشركة بأعلى معايير السلامة والجاهزية التشغيلية، وهي القيم التي تميز أسلوب عمل أديس باستمرار.

تأكيد الإرشادات المالية للعام 2026

وبناءً على ذلك، أوضح فاروق أن أديس تعيد تأكيد نطاق إرشاداتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام المالي 2026، والذي يتراوح بين 4.50 و4.87 مليار ريال، مدعوماً بحجم المجموعة وتنوعها الجغرافي الذي يشمل 123 منصة حفر، إلى جانب استمرار تحقيق الوفورات التشغيلية الناتجة عن صفقة الاستحواذ على شيلف دريلينغ، واستمرار الزخم في الأسواق الدولية. وأكد أن هذه العوامل تعزز مكانة أديس بوصفها رمزاً وطنياً سعودياً ذا حضور عالمي وشريكاً موثوقاً لكبرى شركات النفط الوطنية والعالمية.