تحولت هواية اقتناء العملات الأجنبية لدى المواطن التركي سلامي يلماز، المقيم في ولاية أدرنة غربي تركيا، إلى كنز ثمين يضم نقوداً ورقية ومعدنية من 163 بلداً مختلفاً، وذلك على مدار السنوات الماضية.
شغف الطفولة يتحول إلى كنز عالمي
خلال الأعوام الثمانية الأخيرة، واظب يلماز على متابعة المزادات وشراء العملات التي تعود إلى فترات زمنية متنوعة، موسعاً مجموعته تدريجياً حتى شملت نقوداً ورقية ومعدنية من جميع أنحاء المعمورة.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أوضح يلماز أنه بدأ شغفه بجمع المقتنيات منذ طفولته، حيث كان يحتفظ بالأشياء التي يراها ذات قيمة لديه.
من التقاعد إلى هواية مدى الحياة
وأشار يلماز إلى أنه بعد تقاعده عام 2009، أراد استثمار أمواله في شيء يدوم طويلاً، فشرع في شراء العملات من المزادات وتوسيع مجموعته باستمرار.
وأضاف أن البحث عن عملات الدول المختلفة وإضافة قطع جديدة إلى مجموعته يمنحه شعوراً كبيراً بالسعادة والرضا.
وقال يلماز: “جمعت حتى الآن عملات من 163 بلداً، وهدفي هو جمع عملات من جميع دول العالم”.
تحديات جمع العملات النادرة
وأكد يلماز أن هواية جمع العملات لا تعرف حدوداً، لكن الوصول إلى جميع العملات التي طُبعت في العالم يعد أمراً صعباً للغاية من حيث التكلفة وإمكانية العثور عليها.
وشدد على أن العملات ليست مجرد وسيلة اقتصادية فحسب، بل تحمل أيضاً آثاراً من تاريخ وثقافة الفترات التي صدرت فيها.
وأضاف أنه يسعى ضمن إمكانياته إلى استكمال مجموعته من العملات التركية القديمة، إلا أن ارتفاع أسعار بعض الأوراق النقدية يجعل الحصول عليها صعباً بالنسبة لهواة الجمع.
هوايات إضافية: الطوابع والسبحات
إلى جانب العملات، يجمع يلماز أيضاً الطوابع والسبحات، ويأمل في تطوير هاتين المجموعتين مع مرور الوقت.






