عاجل
الخميس، 1 أكتوبر 2026١٨ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 17°C

يونيفونك تكشف رؤيتها لتجربة العملاء في عصر الذكاء الاصطناعي التوكيلي

01/10/2026 19:04

رؤية يونيفونك لمستقبل تجربة العملاء

شركة يونيفونك، المتخصصة في حلول تجارب العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمؤسسات والجهات الحكومية في الأسواق الناشئة، شاركت مؤخراً في معرض ليب 2026. خلال الفعالية قدمت رؤيتها حول كيف يتحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إلى نموذج قادر على التفكير والتنفيذ، ما يتيح تقديم تجربة عملاء متكاملة ومترابطة.

الهوية والاستراتيجية الجديدة

في مقابلة حصرية مع جريدة الرياض، أوضح أحمد حمدان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس، أن الشركة أطلقت مؤخراً هوية واستراتيجية جديدتين كمنصة لتجارب العملاء مبنية على الذكاء الاصطناعي من الأساس. الدافع وراء هذا التحول هو فهم عميق لاحتياجات العملاء والسوق، حيث تفرض التقنيات المتاحة سؤالاً حتمياً على المؤسسات حول استعدادها لمستقبل يتغير فيه أسلوب العمل والتواصل والتسويق وخدمة العملاء. وأكد أن هذا التحول جذري وليس سطحياً، وأن الشركات التي تفشل في مواكبة هذا المستقبل قد تواجه تحديات وجودية.

المؤشرات التي تراقبها الشركة

أشار حمدان إلى أربعة مؤشرات رئيسية يراقبها فريق يونيفونك لتوجيه استراتيجيته: أولًا، تغير احتياجات المستهلك الذي يطلب إجابات سريعة وفهمًا مسبقًا لاحتياجاته دون انتظار، ويشعر بالرغبة في التعامل كصديق يعتمد على التفهم والتقارب. ثانيًا، تطور المنظومة والبنية التحتية الرقمية في المملكة من خلال انتشار المنصات السحابية والأدوات والبرمجيات الداعمة للتحول. ثالثًا، الإطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بخصوصية البيانات وسيادته، والذي يشهد تطوراً مستمراً عبر الجهات المختصة. رابعًا، تغير أولويات الشركات استناداً إلى هذه المتغيرات.

مميزات يونيفونك التنافسية

أوضح حمدان أن تميز يونيفونك يكمن في نهجها تجاه العملاء وفهمها العميق لاحتياجاتهم، مما يمكنها من تقديم حلول تتوافق مع تطلعاتهم. على عكس العديد من حلول الذكاء الاصطناعي العالمية التي تُصمم أولاً للأسواق الغربية ثم تُكيّف لبقية المناطق، اعتمدت يونيفونك على أساس مختلف يراعي الخصوصية الإقليمية. الثقة والشفافية والوضوح تشكل أساس علاقتها بالعملاء، حيث تعاملهم كشركاء حقيقيين يمتد الدعم معهم بعد إتمام الصفقة لضمان نجاح طويل الأمد. بالإضافة إلى ذلك، تم بناء المنصة خصيصاً لتلبية احتياجات المؤسسات، مع اعتماد الذكاء الاصطناعي من مرحلة التصميم بدلاً من إضافته على أنظمة قديمة، ما يتيح تنسيقاً ذكياً لرحلة العميل عبر جميع مراحلها مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والأمان والامتثال. وتعتمد الشركة على خبرة إقليمية عميقة تتجاوز 25 عاماً في البحث والتطوير لمحادثات الذكاء الاصطناعي، وما يقارب عقدين من العمل في دول مجلس التعاون الخليجي، مستفيدة من قواعد بيانات إقليمية مملوكة لها تستمد من مليارات تفاعلات العملاء سنوياً، مما يمنحها قدرة على تطوير ذكاء اصطناعي يفهم اللغات المحلية واللهجات الإقليمية وسلوكيات العملاء والمتطلبات التنظيمية بأعمق من النماذج العالمية العامة.