أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني النسخة السادسة من «الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني» بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني في أكتوبر، بهدف رفع مستوى الوعي وبناء ثقافة سيبرانية لدى مختلف فئات المجتمع وتعريفهم بأفضل الممارسات الآمنة في الفضاء السيبراني.
انطلاق النسخة السادسة من الحملة الوطنية للتوعية
تأتي هذه الحملة ضمن مبادرات الهيئة التوعوية على المستوى الوطني، وفي إطار جهودها لتمكين أفراد المجتمع من تعزيز أمنهم السيبراني وتحقيق التكامل بين الجهات الوطنية في مجال التوعية بالمخاطر الرقمية وأساليب الوقاية منها.
فعاليات ومبادرات الحملة
تشمل الحملة مجموعة من الفعاليات والبرامج النوعية، من بينها إقامة معارض توعوية في الأماكن العامة وتنظيم معرض متنقل للتوعية بالأمن السيبراني في عدد من الجهات الوطنية، بالإضافة إلى عقد جلسات متخصصة لقيادات ومنسوبي الجهات.
كما توفر الهيئة أدلة إرشادية للتعريف بالممارسات الآمنة في الفضاء السيبراني وتصدر حقيبة توعوية لأكثر من 2000 جهة وطنية، إلى جانب إطلاق حملة بعنوان «لا تفتح مجال» بالتعاون مع جهات من مختلف القطاعات بهدف تعزيز الثقافة السيبرانية لدى منسوبي الجهات الوطنية وأفراد المجتمع.
تركيز على التهديدات الرئيسية وخدمة «تحقق»
تتركز الحملة على تعزيز السلوكيات السيبرانية الآمنة لمختلف الفئات العمرية من خلال مواد ثقافية تتناول التصيد الإلكتروني، وتفعيل أدوات الحماية من المخاطر السيبرانية، والتحقق الثنائي، والنسخ الاحتياطي، وتثبيت التحديثات، والرقابة الأبوية، واستخدام كلمات المرور الآمنة.
كما تسلط الضوء على خدمة «تحقق» التي تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع من التعامل الآمن والاستباقي مع الروابط المتداولة والتحقق الفوري من موثوقيتها قبل زيارتها.
دور الهيئة وتعزيز الأمن السيبراني الوطني
تسعى الهيئة من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز وعي الفرد والمجتمع بالمخاطر السيبرانية المتجددة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل معها.
والهيئة الوطنية للأمن السيبراني هي الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة والمرجع الوطني في شؤونه، وتتولى وضع السياسات وآليات الحوكمة والأطر والمعايير والضوابط والإرشادات ذات الصلة، ومتابعة الالتزام بها وتحديثها، بما يسهم في تعزيز حماية المصالح الحيوية والبنى التحتية والأمن الوطني والوصول إلى فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق.






