نقل البشير إلى مستشفى عسكري
بعد تدهور حالته الصحية المفاجئ، نُقل الرئيس السوداني المعزول عمر البشير من مستشفى مَرَوِي بولاية الشمالية إلى مستشفى علياء التخصصي التابع للجيش السوداني في العاصمة الخرطوم. لم يُذكر التاريخ الدقيق للنقل، لكنه جاء بعد تلقيه رعاية طبية في المستشفى الشمالي.
مطالب الأسرة بنقله للعلاج خارج السودان
أفادت مصادر من أسرة البشير للأناضول بأن الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً يحتاج إلى علاج عاجل خارج البلاد، وأكدت الأسرة في بيانها أن تقارير طبية تشير إلى ضرورة الإسراع في سفره للعلاج، وأنها لم تتلق أي موافقة رسمية من الجهات المختصة حتى الآن.
خلفية الاعتقال والإجراءات القانونية
أوضح محامي الرئيس المعزول محمد الحسن الأمين أن السلطات العسكرية وافقت بصورة مبدئية على سفر البشير للعلاج خارج السودان، لكن القرار لم يُنفّذ بعد. وأكدت الأسرة أنها تواصل مناشدة القيادة العليا في البلاد لإطلاق سراحه وإنهاء فترة احتجازها التي دخلت عامها الثامن، دون استجابة رسمية حتى اللحظة. ولم تصدر السلطات السودانية أي تعليق فوري بشأن وضعه الصحي أو إمكانية علاجه في الخارج.
التطورات السابقة والحرب الجارية
في سبتمبر 2024، تم نقل البشير من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان إلى منشأة صحية بالولاية الشمالية بعد تقارير طبية أظهرت worsening في حالته. وبعد ثلاثين عاماً في الحكم، أودع في سجن “كوبر” المركزي شمالي الخرطوم عقب عزله من قبل الجيش في 11 أبريل 2019 احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية. وبدأت محاكمته مع آخرين في 21 يوليو 2020 بتهم منها تدبير انقلاب 1989 وتقويض النظام الدستوري، لكنها توقفت مع اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، التي أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات أممية.






