عاجل
٢٥ صفر ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 10 أغسطس 2026
الرياض +13°C

سامسونج تواصل ريادة الهواتف القابلة للطي مع 8 أجيال من التطوير قبيل دخول آبل المرتقب

يدخل سوق الهواتف القابلة للطي مرحلة جديدة من التنافس، لم تعد تقتصر على إثبات جدوى الفكرة، بل تحولت إلى سباق بين الشركات لتقديم تجربة يومية متكاملة. وتبرز هذه المرحلة بقوة مع أنباء متزايدة عن استعداد شركة آبل لإطلاق أول هاتف قابل للطي لديها، وهو ما يضفي وزناً إضافياً على هذه الفئة بفضل خبرة آبل في تكامل الأجهزة والبرمجيات، ويمنح الهواتف المطوية مزيداً من الاهتمام ويؤكد مكانتها كأحد ميادين التطوير الأساسية في سوق الجوالات الذكية.

خبرة تمتد لأكثر من عقد

في المقابل، تواجه سامسونج هذا التحدي وفي جعبتها سنوات من العمل الفعلي على الأجهزة القابلة للطي، وأجيال متتالية من التطوير، ومعرفة تراكمية اكتسبتها من تحسين الشاشات والمفصلات والمواد والبرمجيات بناءً على الاستخدام اليومي وتعليقات المستخدمين. فقد بدأت سامسونج عرض نماذج للشاشات المرنة منذ عام 2011، وأطلقت هاتف Galaxy Fold تجارياً في 2019، ثم واصلت تطوير الفئة جيلاً بعد جيل. ومع سلسلة Galaxy Z لعام 2026، تبني الشركة على ثمانية أجيال سابقة من الابتكار ورؤى المستخدمين، مما أسهم في تشكيل هذه الفئة ونقلها إلى نطاق عالمي أوسع، ومنح سامسونج أفضلية يصعب اختصارها في مواصفة واحدة، وهي القدرة على تمييز ما يبدو واعداً في المختبر مقابل ما يثبت قيمته فعلياً عندما يصبح الجهاز رفيقاً يومياً للعمل والتواصل والترفيه.

هندسة متطورة وتنوع في التشكيلة

تتجلى هذه الخبرة بوضوح في هندسة الشاشة، حيث تجمع تقنية Flex Titanium الجديدة بين طبقة من سبيكة التيتانيوم وصفيحة تيتانيوم مطورة داخل البنية، مما يدعم تصميماً أنحف مع الحفاظ على المتانة والمساعدة في تقليل وضوح أثر الطي بمرور الوقت. ويضيف هاتف Galaxy Z Fold8 مفصلة Armor FlexHinge وتصنيف IP48 لمقاومة الماء. وتخدم هذه التطورات هدفاً عملياً يتجاوز الانبهار الهندسي، فهي تقرّب الجهاز القابل للطي من الإحساس الطبيعي والاعتمادية التي يتوقعها المستخدم من هاتفه الأساسي.

وتبرز أفضلية سامسونج بشكل أكبر في تنوع التشكيلة، إذ يقدم Galaxy Z Fold8 تجربة تجمع بين سهولة التفاعل على الشاشة الخارجية ومساحة أوسع للقراءة والمشاهدة والألعاب عند فتحه، بينما يرفع Galaxy Z Fold8 Ultra سقف الإنتاجية وصناعة المحتوى عبر شاشة رئيسية بقياس 8 بوصات، وكاميرا واسعة بدقة 200 ميجابكسل، وبطارية سعتها 5000 مللي أمبير/ساعة. أما Galaxy Z Flip8 فيتخذ اتجاهاً مختلفاً يركز على سهولة الحمل والتفاعل السريع والتعبير الشخصي من خلال FlexWindow. وبهذا تتحول الفئة من تصميم واحد يبحث عن جمهوره إلى منظومة خيارات تنطلق من اختلاف احتياجات المستخدمين.

تجربة برمجية متكاملة مع الذكاء الاصطناعي

بالنسبة للمهني الذي يتابع مستنداً ومحادثة في وقت واحد، تمنح الشاشة الكبيرة مساحة عمل مرنة أثناء التنقل، ويستفيد صانع المحتوى من الجمع بين التصوير والمعاينة والتحرير على جهاز واحد، فيما يجد مستخدم آخر في تصميم Flip تجربة أكثر خفة ومرونة للوصول السريع إلى المعلومات. وتمنح هذه القدرة على خدمة أنماط متعددة سامسونج ميزة أعمق من المنافسة على النحافة أو حجم الشاشة أو دقة الكاميرا بصورة منفصلة، لأن قيمة الهاتف تتحدد في النهاية بمدى انسجام عناصره حول طريقة استخدام واضحة.

ويكتمل هذا الانسجام عبر Galaxy AI، الذي طورته سامسونج بما يتوافق مع أشكال السلسلة المختلفة، فتدعم الشاشات الكبيرة في Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Fold8 Ultra تعدد المهام وعرض المحادثة والمعلومات والإجراء في مساحة واحدة، وتساعد ميزة Now Nudge على اقتراح خطوات تالية استناداً إلى سياق المحادثة، مثل مراجعة موعد أو العثور على موقع، فيما تقدم Now Brief المعلومات اليومية والاختصارات عبر FlexWindow في Galaxy Z Flip8. وهنا تتحول الشاشة القابلة للطي إلى جزء فاعل من تجربة الذكاء الاصطناعي، وتبرز ميزة سامسونج في تطوير الجهاز والواجهة والخدمات بوصفها تجربة مترابطة.

جاذبية خاصة في السوق الخليجي

وبالنسبة للمستخدم في السعودية والخليج، ترتبط جاذبية هذه التجربة بإيقاع يومي يجمع بين العمل والتواصل وصناعة المحتوى والتنقل، فالجهاز الذي ينتقل من هاتف سهل الحمل إلى مساحة أوسع للقراءة والاجتماعات وإدارة المهام يقدم قيمة عملية تتجاوز حداثة التصميم، كما يمنح تنوع سلسلة Galaxy Z المستخدم حرية اختيار الصيغة الأقرب إلى أسلوب حياته، من شاشة واسعة تدعم الإنتاجية والترفيه إلى جهاز مدمج يجعل التفاعل السريع والمحتوى في متناول اليد.

يحمل اتساع المنافسة فرصاً أكبر للمستخدمين، ويمنح فئة الهواتف القابلة للطي زخماً جديداً، بينما تدخل سامسونج هذه المرحلة بخبرة صنعتها عبر أجيال متعاقبة، وتظهر اليوم في تشكيلة واسعة تلبي احتياجات متنوعة، وخبرة هندسية تراكمت في تطوير الشاشات والمفصلات والمواد، وتجربة برمجية توظّف Galaxy AI بما يتلاءم مع طبيعة كل جهاز. وتمنحها هذه الحصيلة المتكاملة أفضلية تنافسية واضحة، فمع توسّع المنافسة، تواصل سامسونج تحديد المعيار الذي تُقاس به قدرة الهواتف القابلة للطي على تقديم تجربة يومية ناضجة ومفيدة.