أعلنت تركيا في الأول من سبتمبر 2026 أنها ستسعى خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف الثالث والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 31) إلى تحقيق ستة أهداف عالمية رئيسية بحلول عام 2035.
الركائز والأهداف الستة
وأوضح وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي مراد قوروم أن رئاسة كوب 31 تستند إلى ثلاث ركائز هي الحوار والتوافق والعمل، وأن المؤتمر يهدف إلى الانتقال من مجرد وضع الأهداف إلى تنفيذها على أرض الواقع ليصبح “مؤتمر التنفيذ”.
وتشمل الأهداف الستة رفع الحصة العالمية للكهرباء من المصادر المتجددة إلى 35 بالمئة، وخفض الزيادة في النفايات العالمية إلى النصف، وتقليل استهلاك الطاقة في المباني بنسبة 25 بالمئة بحلول 2035، وزيادة استخدام المواد القابلة للتدوير في الصناعة إلى 15 بالمئة.
أما الهدف الخامس فهو تعزيز محو الأمية المناخية على الصعيد العالمي، بينما يتمثل الهدف السادس في إنشاء “جسر تنفيذ المناخ” يربط الدول التي تحتاج إلى الدعم بمصادر التمويل القادرة على تقديم الحلول.
الدعم والشراكات الدولية
وأشار قوروم إلى أن تركيا ستواصل مسار كوب 31 بالتعاون مع أستراليا، ودعا القطاع الخاص والمصارف والمستثمرين إلى لعب دور أكبر في تمويل التحول الأخضر.
ومن المقرر أن تستضيف تركيا المؤتمر بين 9 و20 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في أنقرة، وتشارك فيه 197 دولة سنويًا لمناقشة قضايا مثل خفض الانبعاثات، وسياسات التكيف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، بالإضافة إلى وضع قواعد تنفيذ اتفاق باريس.






