عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

إيران تنفي استقالة الرئيس بزشكيان أثناء الضربات المتبادلة

02/06/2026 01:02

التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران

شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً بين الولايات المتحدة وإيران، تخللته ضربات متبادلة وتصريحات متشددة من الجانبين.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية قال إنها استُخدمت في هجوم أمريكي على برج اتصالات في جزيرة سيريك، دون أن يحدد موقع القاعدة المستهدفة.

وفي المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادار ومنشآت للقيادة والسيطرة الخاصة بالطائرات المسيّرة في منطقتي جوروك وجزيرة قشم داخل إيران، مشيرة إلى أن العمليات جاءت رداً على إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-1 فوق المياه الدولية.

وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات شملت أيضاً استهداف منظومات دفاع جوي ومحطة تحكم أرضية وطائرتين مسيّرتين هجوميتين، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف قواتها.

وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق نتجت عن عمليات الاعتراض.

نفي إيراني لأنباء استقالة الرئيس بزشكيان

سياسياً، نفت الحكومة الإيرانية تقارير تحدثت عن استقالة الرئيس بزشكيان وتخليه عن مهامه لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وأكد إلياس حضرتي، رئيس مجلس العلاقات العامة في الحكومة الإيرانية، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، معتبراً أنها تهدف إلى إثارة البلبلة وتقويض التماسك الداخلي.

كما نفى مهدي طباطبائي، المساعد في مكتب الرئيس الإيراني، صحة تلك التقارير، بينما شددت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية على أن الرئيس يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي.

مستقبل المحادثات وموقف المسؤولين

وفي ملف العلاقات مع واشنطن، أكد عباس عراقجي أن المحادثات وتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة ما زالت مستمرة، مشيراً إلى أن تقييم النتائج سابق لأوانه.

من جانبه، شدد محمد باقر قاليباف على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني، مؤكداً أن طهران تربط أي التزامات مستقبلية بتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، رغم المساعي الجارية للتوصل إلى تفاهمات سياسية وأمنية تحد من التصعيد في المنطقة.

للنشر و الاعلان