العمليات الاستهدافية في تعز
أعلن المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية ماجد النزيلي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن قوات الجيش اليمني نفذت يوم السبت 71 عملية استهداف دقيقة ضد تجمعات وتحشيدات وتعزيزات تابعة لجماعة الحوثي في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وأوضح النزيلي أن الاستهداف ركز على المناطق الأقروض، وسامع، والأحكوم، والأكبوش، وجبل راسن، وجبل جرداد، وبني عمر، وبني بكاري، والكعاوش، والأثاور.
وقال المتحدث: “أسفرت عن تدمير عدد من وسائل النقل والإسناد المعادية، وتحييد عناصر المليشيا، وإفقاد تشكيلاتها القدرة على مواصلة القتال”، دون أن يحدد عدد تلك العناصر.
وأضاف المتحدث: “تواصل قواتنا المسلحة أداء مهامها بثبات وإرادة قتالية عالية”.
وأكد أن تعز ستظل عصية على مليشيا الحوثي الإرهابية.
التصعيد المتزامن والأحداث المرتبطة
وأوضح البيان أن هذه العمليات تنفذ وسط تصعيد عسكري تشهده تعز بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، فقد أسفر قصف مدفعي شنته جماعة الحوثي على أحياء سكنية في وسط مدينة تعز عن إصابة ستة مدنيين، بينهم طفلان وامرأة، يوم الجمعة.
وفي نفس اليوم، أعلن الجيش اليمني عن اندلاع اشتباكات عنيفة مع الحوثيين في الجبهة الشمالية لمدينة تعز، دون إدلاء بتفاصيل إضافية.
كما أعلن الجيش تنفيذ سلسلة غارات استهدفت تحركات وتعزيزات ومواقع للحوثيين في مختلف أنحاء المحافظة.
وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية مقتل محمد الخولاني، قائد أركان حرب قوات لواء الطوارئ بالوزارة، خلال مواجهات مع جماعة الحوثي في جبهة الكدحة بتعز.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري انطلق في يوليو/تموز الماضي، وهو الأوسع قياساً بالهدوء النسبي الذي تلت هدنة أبريل/نيسان 2022.






