في 04 أغسطس 2026، أعلنت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية عن غرق سفينة هندية بعد تعرضها لهجوم بزورق مفخخ قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي البلاد، مؤكدةً إنقاذ جميع أفراد طاقمها.
الهجوم وغرق السفينة
وقالت وكالة “2 ديسمبر” الناطقة باسم القوات إن السفينة التي تحمل اسم “فايزي نوري أوليا” كانت تبحر على بعد حوالي 13 ميلاً بحرياً جنوب الحديدة عندما استهدفها زورق مفخخ، ما أدى إلى غرقها بسرعة. ولم تُقدّم الوكالة تفاصيل إضافية عن هوية المنفذين أو ملابسات الهجوم الدقيق.
عملية الإنقاذ
وأوضحت الوكالة أن القوات البحرية وخفر السواحل اليمنيين نفّذوا عملية مشتركة نجحوا من خلالها في إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة، وهم ثلاثة عشر بحاراً هندياً وبحاراً يمنياً واحداً. وأكدت أنه لم تسجل أي خسائر بشرية، وأن الطاقم نُقل إلى مكان آمن حيث تلقى العلاج الطبي اللازم.
السياق الإقليمي والتداعيات
لم تحدد الوكالة علم السفينة أو الجهة المالكة لها، واكتفت بوصفها بأنها هندية، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة 14:15 بتوقيت غرينتش من نفس اليوم. وتنتشر قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي لليمن قرب مضيق باب المندب، وتقودها شخصية عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.
ويحدث هذا الحادث amid تصاعد المخاطر التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، عقب تجدد الهجمات على السفن التجارية خلال يوليو الماضي. وفي 20 يوليو، أعلنت جماعة الحوثي فرض ما سمته “حصاراً بحرياً” على السعودية، وقالت إن القرار يسري فوراً، بينما حذرت الرياض من أنها سترد بحزم على أي تهديد لسفنها. ويُعتبر باب المندب ممراً استراتيجياً يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، وتقع الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، قرب خطوط الملاحة الدولية.






