أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الخميس الموافق الثالث من سبتمبر 2026، عن نزوح تسعة آلاف وأربعمائة وعشرين شخصا من ولايتي جنوب كردفان وكذلك النيل الأزرق، وذلك نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
نزوح في جنوب كردفان
أوضحت فرق المنظمة العاملة في الميدان ضمن مبادرة ترصد النزوح أن ستة آلاف وأربعمائة وعشرين شخصا إضافيا покиَدوا تسع قرى في محلية العباسية بولاية جنوب كردفان بين أول وثاني سبتمبر الجاري، وانتقلوا إلى مناطق أخرى داخل نفس المحافظة.
نزوح في النيل الأزرق
في بيان منفصل، قدرت المنظمة أن ثلاثة آلاف شخص، أي ما يقارب خمسمائة أسرة، غادروا ثلاث قرى في محلية الكرمك بولاية النيل الأزرق نتيجة تفاقم انعدام الأمن في الحادي والثلاثين من أغسطس الماضي، وانتقلوا إلى محلية باو داخل نفس الولاية.
سياق القتال والتطورات
أكدت المنظمة أن الوضع ما زال متوترا ومتقلبا، وأنها تواصل مراقبة التطورات عن كثب.
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا خلال الأيام الماضية على خلفية هجمات شنّتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على مناطق متعددة بالولاية.
وفي اليوم نفسه، أعلنت الأمم المتحدة نزوح عشرين ألف شخص في ولاية النيل الأزرق جراء تصاعد القتال في محافظة قيسان خلال الأيام السبعة السابقة.
وفي نفس اليوم، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح سبعمائة وثلاثين شخصا من خمس قرى في محلية العباسية بجنوب كردفان بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث—شمال وغرب وجنوب—اشتباكات مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي.
ومن منذ أبريل 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح وفقًا لتقديرات جهات أممية ودولية.






