عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

وداع مبكر للبرازيل في مونديال 2026.. ربع قرن من الإخفاق

07/07/2026 07:01

شكل خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 في كأس العالم 2026 على يد النرويج واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، إذ وجهت هذه النتيجة ضربة موجعة لتاريخ السامبا العريق في المونديال.

صدمة في ثمن النهائي

يعكس هذا الإقصاء المبكر استمرار معاناة السيليساو منذ تتويجه باللقب الخامس عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، حين قاده أساطير مثل كافو ورونالدينهو ورونالدو الظاهرة وريفالدو وكاكا، تحت قيادة المدرب لويس فيليبي سكولاري. ومنذ ذلك الحين، لم ينجح الفريق في العودة إلى منصة التتويج خلال ست نسخ متتالية.

أسباب الإخفاق المستمر

على الرغم من وفرة اللاعبين البرازيليين العالميين وتألقهم في الأندية الأوروبية والعالمية، يظل حلم النجمة السادسة بعيد المنال. ويستمر البحث عن اللقب المفقود منذ 24 عاماً، على أن يمتد ذلك إلى نسخة 2030. ويطرح السؤال الأكبر نفسه: هل تعود المشكلة إلى نقص اللاعبين القادرين على حسم المباريات الكبرى، أم إلى غياب مدربين برازيليين يجيدون التعامل مع كرة القدم الحديثة؟ وهو ما دفع الاتحاد البرازيلي للتعاقد مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي لم يستدعه حتى منتخب بلاده رغم فشل إيطاليا في التأهل إلى المونديال، أم أن العيب في اتحاد الكرة البرازيلي الذي فشل مراراً في إعادة سحر السامبا ورقصتها الشهيرة؟

سلسلة الإخفاقات المتتالية

بدأت هذه السلسلة في مونديال 2006، حين ودع البرازيل البطولة من ربع النهائي بعد الخسارة أمام فرنسا. وتكرر السيناريو ذاته في 2010 بالخروج من الدور نفسه على يد هولندا. وفي 2014 التي استضافها البرازيل، تلقى أصحاب الأرض واحدة من أقسى الهزائم في تاريخهم عندما سقطوا في نصف النهائي أمام ألمانيا بمباراة لا تنسى. واستمرت المعاناة في 2018 بإقصاء بلجيكا لهم من ربع النهائي، ثم تكرر الخروج من المرحلة ذاتها في 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح.

مشوار البرازيل منذ لقب 2002

– 2006: الخروج من ربع النهائي أمام فرنسا.
– 2010: الخروج من ربع النهائي أمام هولندا.
– 2014: الخروج من نصف النهائي أمام ألمانيا.
– 2018: الخروج من ربع النهائي أمام بلجيكا.
– 2022: الخروج من ربع النهائي أمام كرواتيا.
– 2026: الخروج من دور الـ16 أمام النرويج.