أعلنت السلطات السورية يوم الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026 عن توقيف أربعة أشخاص ينتمون إلى عناصر النظام المخلوع، وذلك على خلفية اتهامات بارتكاب مجازر وانتهاكات ضد المدنيين شملت الخطف والنهب والابتزاز المالي.
تفاصيل الاعتقال
وفقاً لبيان صادر عن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، فإن الموقوفين هم أربعة عناصر من «مجرمي النظام البائد» وقد تورطوا في جرائم ومجازر وانتهاكات جسيمة بحق السكان المدنيين.
الهويات والتهم الموجهة
الموقوفان الأولان نبيل عدنان إسماعيل وغازي محمد إسماعيل كانا يقودان مجموعات ضمن ميليشيات المخابرات الجوية أثناء حكم بشار الأسد، وكشفت التحقيقات عن مشاركتهما في خطف ونهب ومجازر مروعة، لا سيما في أحداث قرية عقرب بريف حماة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات خطف وابتزاز مالي استهدفت عدداً من المدنيين.
أما الشقيقان طاهر يوسف المحمد وطلال يوسف المحمد فهما كانا يعملان في إدارة المخابرات الجوية ومركز الدراسات والبحوث العلمية، واستغلا منصبيهما للوصول إلى ملفات المعتقلين وابتزاز ذويهم.
سياق الحملات الأمنية
العملية تأتي في إطار سلسلة توقيفات أعلنتها السلطات السورية بحق أشخاص متهمين بالضلوع في انتهاكات خلال حكم النظام السابق. وفي 2 أكتوبر 2026 ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن الجهات المختصة أعلنت اعتقال 26 شخصاً خلال سبتمبر الماضي حتى يوم 28 من الشهر، شمل ذلك قيادات عسكرية وضباط وعناصر سابقة في الأجهزة الأمنية، وتوزعت على محافظات اللاذقية وطرطوس وإدلب ودمشق ودرعا ودير الزور.
التطورات ذات الصلة
تستمر السلطات السورية في تنفيذ عمليات أمنية واسعة النطاق لملاحقة المتورطين في انتهاكات ضد المدنيين خلال عهد نظام الأسد، وذلك في إطار سعيها لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم. يذكر أن الثوار السوريين استطاعوا دخول العاصمة دمشق في 8 ديسمبر 2024 وأعلنوا الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1970-2000).






