عاجل
الجمعة، 9 أكتوبر 2026٢٦ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 21°C

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب 2026 لإبداعها المستلهم من التراث الكلاسيكي

09/10/2026 01:01

الإعلان عن الجائزة

في يوم الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026، أعلنت الأكاديمية السويدية عن منح الكاتبة الكندية آن كارسون جائزة نوبل للآداب للعام ذاته، مشيرة إلى أن أعمالها تستمد إلهامها من التراث الكلاسيكي.

أوضحت الأكاديمية أن الاختيار جاء تقديرًا لأعمال كارسون التي وصفها بأنها جريئة ومبتكرة، وأنها نجحت في تشكيل أشكال جديدة من الأدب المعاصر من خلال حوارها المستمر مع التقاليد القديمة.

وقُدرت قيمة الجائزة هذا العام بـ12 مليون كرونة سويدية، ما يوازي تقريبًا 1.2 مليون دولار أمريكي.

السيرة والإنجازات الأكاديمية

ولدت آن كارسون في عام 1950 بمدينة تورونتو الواقعة في شمال غرب كندا، وجمعت خلال مسيرتها المهنية بين كتابة الشعر، والترجمة، والتدريس في الجامعات، وقدمت أعمالًا تتخطى الفواصل بين الأنواع الأدبية مثل الشعر، الرواية، المقال والفن البصري.

من أبرز مؤلفاتها الكتاب الذي صدر عام 1995 بعنوان “الزجاج والسخرية والإله”، الذي يشتمل على القصيدة المطولة “مقالة الزجاج”. وفي عام 2001 صدر كتابها “جمال الزوج: مقالة روائية في 29 رقصة تانغو”، الذي يستعرض زواجًا مضطربًا عبر فصول يفتتح كل منها بأبيات للشاعر الإنكليزي جون كيتس.

الأعمال المترجمة إلى العربية

ما تزال ترجمة أعمال كارسون إلى العربية محدودة، وتشمل حتى الآن ثلاث كتب بارزة. أولها “السيرة الذاتية للأحمر: رواية شعرية” الصادرة عام 1998، حيث أعادت الكاتبة تصوير شخصية غيريون من الأساطير اليونانية ضمن سرد معاصر عن الانتقال إلى مرحلة النضج.

ثانيها كتاب “إيروس: الحلو/المر” الصادر عام 1986، وهو دراسة فلسفية وأدبية تتناول موضوع الحب والرغبة عند الإغريق، وترابط القراءة والكتابة مع مشاعر الغياب والشوق.

ثالثها “اقتصاد ما لا يضيع” الصادر عام 1999، الذي يقدم مقارنة بين الشاعر اليوناني سيمونيدس والشاعر باول تسيلان، ويركز على مفهوم الاقتصاد اللغوي وفقدان المعنى.

وفي عام 2010 أصدرت كارسون عملها “نوكس”، الذي وضعته تكريمًا لشقيقها مايكل، وضمّت فيه صورًا، ورسائل، ونصوصًا أخرى ضمن تصميم قابل للطي على شكل أكورديون، بالإضافة إلى ترجمتها لمرثية الشاعر الروماني كاتولوس المخصصة لشقيقه.

التأثير الفني والتعاون الدولي

لفتت الأكاديمية الانتباه أيضًا إلى تعاون كارسون مع فنانين تشكيليين، ومصممي رقص، ومخرجي أوبرا ومسرح، ولفتت إلى أن إسهاماتها تركت أثرًا ملحوظًا في الساحة الفنية والأدبية العالمية منذ تسعينيات القرن الماضي.