مرونة الاقتصاد العالمي أمام التوترات الجيوسياسية
قال أيمن بن محمد السياري، محافظ البنك المركزي السعودي، إن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود malgré تصاعد التوترات الجيوسياسية المتتالية، لكنه حذر من أن استمرار هذه التوترات يجعل مستقبل الآفاق أكثر تعقيدًا بسبب تباطؤ النمو وعودة الضغوط التضخمية.
قوة الاقتصاد السعودي ودعم الاحتياطات والاستثمارات
وأضاف السياري أثناء مشاركته في جلسة حوارية تحت عنوان «الآفاق الإستراتيجية للاقتصاد العالمي» ضمن فعاليات منتدى إسطنبول الاقتصادي، أن الاقتصاد السعودي ما زال يتميز بالمرونة في مواجهة التوترات الراهنة، مستندًا إلى احتياطات مالية كبيرة واستثمارات استراتيجية طويلة الأمد في البنى التحتية الأساسية.
أهمية المؤشرات الدورية وتعزيز المرونة والاستعداد للصدمات
ولفت السياري إلى أن ارتفاع مستوى عدم اليقين يزيد من الحاجة إلى الاعتماد على المؤشرات الدورية كالتقارير الاقتصادية والنشرات الإحصائية وتقارير الاستقرار المالي، كونها مصدرًا موثوقًا للبيانات والتوقعات.
وأوضح محافظ «ساما» أن الأولوية الآن تكمن في تعزيز القدرة على الصمود عبر اعتماد أدوات فعّالة لمواجهة الصدمات قبل وقوعها، مع اكتشاف نقاط الضعف مبكرًا وضمان أن النظام المالي الشامل قادر على امتصاص الصدمات الخارجية غير المتوقعة بشكل كافٍ.
النقود الرقمية والتنسيق الدولي لتعزيز الاستقرار
وأشار إلى أن الاتجاه المتزايد نحو العملات الرقمية يعزز دور البنك المركزي السعودي في ترسيخ الثقة كحافز للابتكار، مع الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي.
وأكد السياري على وجوب مواصلة التنسيق الدولي وتبادل البيانات نظرًا لطبيعة التوترات الجيوسياسية التي تتجاوز الحدود، وذلك لتعزيز الرقابة المشتركة وتقليل المخاطر المحتملة التي قد تنتقل عبر الأسواق المالية العالمية.






