عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

ترمب يكرر توقعات قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران رغم عدم تحقيقها ميدانياً

تكرار تصريحات قرب الاتفاق

منذ بدء التصريحات، أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأكثر من 37 بياناً تحدث فيها عن اتفاق وشيك مع إيران، دون أن تتحقق هذه التوقعات على الأرض.

في 23 مارس، صرح على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» بأن الحكومتين توصلتا إلى نقاط اتفاق رئيسية، مضيفاً: «أود القول إنه تم الاتفاق على جميع النقاط تقريباً خلال المفاوضات». ونفت إيران conducting أي مفاوضات.

في اليوم التالي، قال: «أعتقد أننا سننهي الأمر»، مع follow-up: «لا أستطيع أن أجزم بذلك».

في 25 مارس، وصف إيران بأنها «راغبة بشدة في إبرام اتفاق»، وفي اجتماع لمجلس الوزراء قال إنها «تتوسَّل لإبرام اتفاق».

في 29 مارس، أجاب على سؤال عن إمكانية اتفاق خلال الأسبوع القادم: «نعم، أرى إمكانيةً للتوصُّل إلى اتفاق مع إيران».

تطور المواقف بعد وقف إطلاق النار

بعد إعلان وقف إطلاق النار في 7 أبريل، zvýšil Trump optimism عبر وسائل التواصل، مؤكداً أن الأطراف قطعت شوطاً طويلاً وأن المتبقي أسبوعان فقط لإنجاز الاتفاق، ووصف ذلك بأنه «شرف عظيم» للوصول إلى حل للمشكلة الطويلة الأمد.

في 15 أبريل، told قناة «فوكس بيزنس»: «أعتقد أن الأمر اقترب من الانتهاء… وأعتقد أنَّ الإيرانيين يرغبون بشدة في إبرام اتفاق».

في اليوم التالي، أشار إلى «مؤشرات إيجابية للغاية» concerning اتفاق «جيد».

في 17 أبريل، كرر ثلاث مرات أن إيران «وافقت على كل شيء»، وأن الاتفاق قد يُبرم «خلال يوم أو يومين»، وأنه لا يرى خلافات جوهرية كثيرة.

في 20 أبريل، كتب على «تروث سوشال» أن «كل ذلك سيحدث، وبسرعة نسبية».

في 30 أبريل، صرح أن إيران «لا تزال تتوق بشدة لإبرام اتفاق».

في 1 مايو، ربط قرب انتهاء الحرب بانخفاض أسعار النفط، قائلاً إن ذلك «لا ينبغي أن يستغرق طويلاً».

في 18 مايو، أعلن تعليق الضربات العسكرية ليومين أو ثلاثة، مبيناً أن الحلفاء الإقليميين «يقتربون جداً» من اتفاق، واعترف بأن محاولات سابقة بدت قريبة ثم فشلت، لكنه أضاف: «هذه المرة الأمر مختلف بعض الشيء».

في 19 مايو، أخبر أعضاء الكونغرس أن الحرب ستُنهي «بسرعة كبيرة».

في 23 مايو، أوضح أن الإدارة «تقترب كثيراً» من الهدف وأن فقط «اللمسات النهائية» ما زالت قيد البحث، متوقعاً إعلاناً «قريباً».

في 28 مايو، في مقابلة تلفزيونية مع لارا ترمب، قال إن الأمور باتت «قريبة جداً من اتفاق جيد للغاية».

في 6 يونيو، صرح لموقع «أكسيوس»: «نحن قريبون جداً من اتفاق نهائي مع إيران… ولا أريد أن تنهار الأمور بسبب ما يحدث الآن».

تفسيرات المحللين وردود الفعل

عندما سُئل عن تحول الصراع الذي وصفه في بدايته بـ«قصير» إلى حرب لا تنتهي، أجاب ترمب أنه لا يحب الحروب التي لا terminando لكنه أصرّ على أن الأمر سينتهي «قريباً جداً».

في نفس اليوم، أكد أن الطرفين أصبحا قريبَين جداً من اتفاق، مع إقراره بأن تجدد تبادل النار بين إسرائيل وإيران قد يعرقل المسار. وخلال تجمع انتخابي عبر الهاتف، الاثنين، توقع تحقيق «نصر كامل» خلال أسبوعين، قائلاً: «نحن نتفاوض الآن. إنهم يريدون إبرام اتفاق جيد للغاية، وهم مستعدون لمنحنا كل شيء».

عبر «تروث سوشال»، هاجم منتقديه قائلاً إنهم «يثرثرون» بين مطالبته بالتحرك أسرع أو أبطأ، أو خوض الحرب أو تجنبها، ودعاهم إلى «الاسترخاء والهدوء»، مؤكداً أن الأمور ستنتهي «على خير».

يرى بعض المحللين أن إصراره على تبشير بقرب الاتفاق، الذي تكرر أكثر من 37 مرة، يرتبط بتراجع شعبيته وشعبية الجمهوريين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، ومحاولة تهدئة الغضب الداخلي من ارتفاع الأسعار وأزمة الطاقة.

ويذهب آخرون إلى أنه يسعى إلى تهدئة أسواق النفط التي تتفاعل صعوداً وهبوطاً مع تصريحاته؛ فبعد تصريحاته صباح الثلاثاء، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.3 في المائة إلى 93.02 دولار للبرميل.

للنشر و الاعلان