عاجل
٢٩ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 15 يوليو 2026
الرياض +14°C

تفجيرات دمشق تزامناً مع زيارة ماكرون وتوقيع اتفاقيات ثنائية

09/07/2026 01:01

التفجيرات في دمشق

ذكرت مصادر أن انفجارين نتجا عن عبوتين صغيرتين بدائيتي الصنع؛ وقعت الأولى بالقرب من وزارة السياحة المقابلة لفندق إقامة الرئيس الفرنسي، بينما انفجرت الثانية في ساحة المحافظة بأحد الشوارع الفرعية.

سمع شهود دوي الانفجارين وارتفع دخان حول منطقة البرامكة، وأظهر تسجيل فيديو متداول سيارة منفجرة قرب جسر الحرية ليس بعيداً عن فندق فورسيزونز وسط العاصمة.

بعد ذلك شهد محيط المنطقة استنفاراً أمنياً وإغلاقاً للطرقات، ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن وزارة الداخلية أن الانفجارين أسفرا عن إصابة ثمانية عشر شخصاً بينهم أربعة من عناصر الشرطة.

وقال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري، ولم يتضح موقعه الدقيق لحظة الحادث، لكن التلفزيون الرسمي أعلن أن الرئيس أحمد الشرع استقبل ماكرون في القصر الرئاسي بعد سماع دوي الانفجار.

وأضافت الداخلية السورية أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي ولم يشكّل أي تهديد مباشر للمقر أو لبرنامج الزيارة الذي استمر وفق الخطة المقررة.

وأوضحت المعاينة الأولية أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية؛ وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، والثانية داخل حاوية مهملات، وما زالت التحقيقات مستمرة لكشف تفاصيل الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.

ولفتت الداخلية إلى أن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين أثناء عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيهما، لكنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك.

وفرضت القوى الأمنية طوقاً حول الموقع وحافظت على سلامة المواطنين، بينما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة.

زيارة ماكرون وموقفه

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.

وفي منشور لاحق على منصة «إكس» قال ماكرون إن زيارته إلى سوريا ستستمر، مضيفاً: «لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل بلد يتمتع بسيادة وأمن كاملين».

وتابع: «التقيت بمختلف الأطياف في سوريا هذا الصباح ورأيت فيهم الكرامة والشجاعة والإصرار».

الاتفاقيات ومذكرات التفاهم

شهد الاجتماع توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة.

شملت الاتفاقيات المعلنة إعلان نوايا بين وزيري الخارجية أسعد الشيباني وجان نويل بارو concerning الأموال التي نهبها رفعت الأسد، إضافة إلى إطار تعاون شامل لتعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات عدة.

وأعلن الإليزيه أن فرنسا بدأت عملية إعادة 51 مليون يورو لدمشق من أصول مصادرة من عائلة الأسد.

كما تضمنت الاتفاقيات الإعلان عن شراكة استراتيجية في النقل البحري والجوي والخدمات اللوجستية، وقعها رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي والرئيس التنفيذي لمجموعة «سي أم أي- سي جي أم» رودولف سعادة.

وقع الجانبان إعلان نوايا في مجال الطيران المدني، وبروتوكول اتفاق إدارة تداول الشحنات المنقولة جوًا وتسويق خدمات الشحن الجوي.

ووقعت سوريا اتفاقية مع الوكالة الفرنسية للتنمية وإكسبيرتيز فرانس، كما تضمنت الاتفاقيات بروتوكول اتفاق تعاون في مجال حلول معالجة المياه المعيارية والحلول الطاقية في حمص.

ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لتطوير المشافي الجامعية السورية بين وزارة التعليم العالي السورية وشركة «Ellipse Projects SAS» الفرنسية.

ومذكرة أخرى لتعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية العلاقات التجارية، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال التعزيز المؤسسي والدعم الفني وبناء القدرات لمصرف سوريا المركزي.