ارتفاع عدد القتلى إلى 52
أفادت وسائل إعلام محلية في كولومبيا، الاثنين 10 أغسطس 2026، بارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب غرب البلاد إلى 52 قتيلاً. وكان الزلزال قد بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، وأسفر عن دمار واسع في عدة أقاليم.
ووفقاً للتقارير، سُجلت 27 حالة وفاة في منطقة فالي ديل كاوكا، و18 في مدينة بيريرا، و4 في إقليم تشوكو، و3 في مانيزاليس. كما أُبلغ عن فقدان أكثر من 100 شخص، مما يثير مخاوف من ارتفاع العدد الإجمالي للضحايا مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
هزة ارتدادية وذعر في المدن
أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية عن وقوع هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجات عند الساعة 08:18 بالتوقيت المحلي في بلدة نوفيتا التابعة لإقليم تشوكو. وتسببت الهزات المتكررة في حالة من الذعر بين السكان.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع عقب الزلزال انفصال الجزء العلوي من القسم الأوسط لكنيسة سان خوسيه دي بيريرا، كما رصدت أشخاصاً في الشوارع خلال الهزة وهم يركضون في حالة من الفزع.
تأثير الزلزال يمتد إلى دول مجاورة
شعر سكان عدد من المدن الكولومبية بالزلزال، لا سيما في إقليم تشوكو، بالإضافة إلى بارانكيا والعاصمة بوغوتا وميديين ومانيساليس وبيريرا وبوكارامانغا، مما تسبب في ذعر كبير بين المواطنين.
كما امتد تأثير الزلزال إلى خارج الحدود، حيث شعر به سكان مناطق مختلفة من الإكوادور وبنما. وأفادت السلطات في بنما بأنها قامت بإخلاء بعض المباني والمراكز الصحية كإجراء احترازي، ولا تزال الجهود مستمرة لحصر الأضرار المحتملة في الأرواح والممتلكات.






