إدانة بريطانية وتحذيرات
أصدرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية بيانًا تدين فيه قرار الحوثيين استئناف الحرب في اليمن وهجماتهم الأخيرة على السعودية، بما في ذلك استهداف بنى تحتية مدنية ومنشآت طاقة. وقد أعادت السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف نشر البيان على منصة “إكس” الأمريكية. وأكدت الوزارة وقوف المملكة المتحدة إلى جانب السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وشركاء لندن في المنطقة، وحملت الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة، معتبرة أن قرارهم استئناف الحرب يزيد المخاطر على اليمنيين ويعمق المعاناة الإنسانية. وحذرت من أن اعتداءات الحوثيين تهدد استقرار المنطقة وحرية الملاحة وخطوط التجارة الحيوية عبر البحر الأحمر وباب المندب، وشددت على أن السعودية واليمن لهما حق الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وفق القانون الدولي.
تفاصيل الهجمات والضحايا في السعودية
في يوم الثلاثاء، أعلنت الرياض إصابة 73 مدنيًا نتيجة هجمات نفذها الحوثيون على مواقع اقتصادية في أربع مدن سعودية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لمنشآت تابعة لقطاع الطاقة.تزامن ذلك مع تصعيد عسكري بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في عدة جبهات، لا سيما بمحافظات تعز (غرب)، والجوف (شمال)، والبيضاء (وسط)، وسط غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة.
التطورات الميدانية في اليمن
في وقت سابق من يوم الخميس، شكلت القوات الحكومية اليمنية مركز قيادة جنوب مدينة المخا قرب مضيق باب المندب بعد أن حقق الحوثيون اختراقات في جبهات غربية من البلاد. ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا قالوا إنها لمسلحين حوثيين عقب سيطرتهم على مديريتي حيس والخوخة جنوبي محافظة الحديدة. وأفادت وسائل إعلام يمنية خاصة، بينها موقع “المصدر أونلاين” (خاص)، بأن قوات الحوثيين وصلت إلى ميناء المخا الاستراتيجي في البحر الأحمر إثر سيطرتها على الحيس والخوخة.
الموقف الدولي والدعم الإنساني
يسيطر الحوثيون على غالبية محافظات شمالي وغربي اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء ومحافظات ذمار والبيئة وإب والمحويت، إضافة إلى الحديدة ومعظم محافظتي حجة وصعدة، فضلًا عن مناطق أخرى في محافظات تعز ولحج والضالع. وفي المقابل، تسيطر القوات الحكومية والقوى المتحالفة معها على العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) ومحافظات المهرة (أقصى الشرق) وحضرموت وشبوة (جنوب وسط) وأبين (جنوب)، وغالبية محافظات لحج وتعز والضالع (جنوب وسط). ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود الجارة السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، بمواجهة جماعة الحوثي المتهمة بتلقي دعم إيراني والمسيطرة على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.






