اللقاء في إسطنبول ومناقشة ما بعد التحالف
التقى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بالمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون العراق وسوريا توم باراك في مدينة إسطنبول التركية يوم السبت. تركز الحديث على مستقبل العلاقات الثنائية في ضوء انتهاء مهمة قوات التحالف الدولي في العراق، وآفاق التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى الوضعين المالي والاقتصادي في البلاد والتطورات المتعلقة بسعر صرف الدينار العراقي، دون divulging تفاصيل إضافية حول هذا الملف.
السياق السياسي والإعلان عن انتهاء مهمة التحالف
يأتي هذا الاجتماع بعد عشرة أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في الثلاثين من سبتمبر أن مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق قد انتهت، مشيراً إلى أن المعركة مع الإرهاب مستمرة وأن القوات العراقية ستتولى مسؤولية الأمن. وكان اللجنة العسكرية العليا العراقية قد أعلنت في الثامن عشر من يناير إتمام إخلاء القواعد والمقرات العسكرية في المناطق الاتحادية من مستشاري التحالف، والانتقال إلى مرحلة التعاون الأمني الثنائي مع الولايات المتحدة التي تشمل تطوير قدرات القوات العراقية في التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين وتبادل الخبرات، مع استمرار التنسيق لمكافحة تنظيم داعش.
التطورات الاقتصادية وتعديل سعر الصرف
عقد اللقاء بعد ثلاثة أيام من بدء البنك المركزي العراقي العمل بسعر صرف جديد للدولار اعتبارًا من يوم الأربعاء السابع من أكتوبر، حيث ارتفع سعر بيع الدولار النقدي للجمهور إلى 1520 دينارًا بدلاً من 1320 دينارًا سابقًا، ما يعني خفض القيمة الرسمية للدينار أمام العملة الأمريكية. وأوضح رئيس الوزراء عزم حكومته ضخ كميات من العملة الأجنبية في التداول خلال الأيام القادمة واتخاذ إجراءات للحد من تأثيرات تغيير سعر الصرف على معيشة المواطنين، بينما أكد البنك المركزي كفاية احتياطياته الأجنبية لتلبية طلبات التحويل الخارجي لتمويل التجارة والبيع النقدي للمسافرين، معتبرًا أن تعديل سعر الصرف يدعم الإنتاج الوطني ويعزز تنافسية السلع العراقية.






