عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

كازاخستان شريك موثوق للمملكة في مجال المعادن الحرجة

12/06/2026 03:00

أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن جمهورية كازاخستان تُعَدُّ من أهم الشركاء الموثوقين للمملكة في قطاع المعادن الحرجة التي تُعدُّ أساسية للتحول الطاقي، وللقطاعات الكهربائية، وللتصنيع المتقدم، ولأنظمة الصناعة ذات الصلة.

دور الشراكة في تعزيز الاستثمار وسلاسل الإمداد

وأشار الوزير إلى أن التعاون التعدينى بين البلدين يلعب دورًا حيويًا في تسريع وتيرة الاستثمارات، وتعزيز سلاسل الإمداد، وإنتاج قيمة صناعية مستدامة على المدى البعيد.

حوار رفيع المستوى في أستانا

جاء هذا التصريح خلال مشاركته في جلسة حوارية رفيعة المستوى حملت عنوان “من أعماق الأرض إلى آفاق الذكاء الاصطناعي: شراكات عالمية ترسم مستقبل قطاع التعدين والمعادن”، والتي عُقِدت ضمن فعاليات مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن في كازاخستان، بحضور مجموعة من المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع من مختلف دول العالم.

طموحات مشتركة للتنويع الاقتصادي

أكد الخريف أن السعودية وكازاخستان تتقاسمان رؤى اقتصادية وصناعية متقاربة، وتسعيان إلى تعزيز دور قطاع التعدين كعمودٍ أساسي يدعم التنويع الاقتصادي بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط والبتروكيماويات، مع تعزيز القدرة على الصمود الصناعي وتحقيق النمو المستدام.

متطلبات تطوير قطاع التعدين عالمياً

وأشار الوزير إلى أن تطوير قطاع التعدين يتطلب دمج الموارد المعدنية مع البنية التحتية والاستثمارات ضمن منظومات صناعية شاملة، تُسهم في استقرار سلاسل الإمداد العالمية على المدى الطويل.

وأوضح أن بناء سلاسل إمداد معدنية مرنة لا يقتصر على عمليات الاستخراج فحسب، بل يستلزم ربط الموارد بمرافق المعالجة، وتوفير البنية التحتية الصناعية، والأنظمة اللوجستية، وآليات التمويل، ومنصات التصنيع المتقدم، لضمان إنتاج صناعي مستقر وقابل للتوسع.

وأضاف الخريف: “سيتجه نمو قطاع التعدين عالميًا في الفترة المقبلة إلى الاعتماد المتزايد على استثمارات القطاع الخاص، والشراكات الصناعية، والتعاون الدولي المشترك، بدعم من حكومات تسعى إلى تمكين الاستثمار، وتطوير الأطر التنظيمية، وتخفيف العوائق، بهدف بناء البنية التحتية اللازمة للنمو الصناعي المستدام”.

تعزيز مكانة المملكة في سلاسل القيمة المعدنية

وأشار إلى أن المملكة تواصل تعزيز موقعها كمركز عالمي للمعادن، حيث تربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا من خلال سلاسل قيمة متكاملة، وبنية تحتية صناعية، وممرات لوجستية، وموانئ، وشبكات سكك حديدية، وإصلاحات تشجع الاستثمار، مؤكداً التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي في قطاع التعدين والمعادن الحرجة.

تجدر الإشارة إلى أن مشاركة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية في مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن جاءت ضمن زيارته الرسمية إلى كازاخستان، التي تهدف إلى تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتوسيع الشراكات الاستثمارية في مجالي الصناعة والتعدين.

للنشر و الاعلان