في الجمعة الموافق 11 سبتمبر 2026، أصدر المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع بياناً مصوراً تابعه مراسل الأناضول، أعلن فيه أن قوات الحوثي سيطرت على ست مديريات في محافظتي تعز والحديدة غربي اليمن، بمساحة تصل إلى 5400 كيلومتر مربع، ضمن عملية عسكرية بدأت في 3 سبتمبر/ أيلول الجاري.
إطلاق العملية العسكرية وأهدافها
قال سريع إن العملية التي أطلقت عليها اسم “والله أشد بأسا وأشد تنكيلا” انطلقت من جبهات متعددة سعيا لإبعاد تجمعات القوات المناوئة عن بعض مديريات الساحل الغربي.
الإعلان عن السيطرة على المديريات والمساحة
أضاف أن العملية أسفرت عن “طرد” هذه التحشيدات من ست مديريات في تعز والحديدة، ومساحة تصل إلى 5400 كيلومتر مربع، وأكد أن هذه المديريات صارت مستقرة وآمنة.
الادعاءات بشأن الخسائر والأسرى والعمليات الجوية
كما ادعى أن قوات الجماعة استهدفت سبع تشكيلات عسكرية تابعة للقوات المناوئة لها، وتشمل ما مجموعه 38 لواء عسكرياً، مما أدى إلى مقتل وجرح وأسر المئات من عناصرها، وأفرج عن عدد من أسرى الجماعة الذين احتجزوا لسنوات في الساحل الغربي، ونفذت 32 عملية تصد للطائرات الحربية أسقطت تسع طائرات منها.
الملاحة البحرية والاستثناء للسفن السعودية
وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، أكد المتحدث أن الملاحة آمنة لكل الشركات باستثناء السفن السعودية، وزعم أن التحشيدات التي واجهتها قواته في المديريات الست هي قوات سعودية، رغم نفي الرياض وجود أي قوات لها على الأرض وتأكيدها أن دورها يقتصر على دعم الحكومة الشرعية وتأمين حدودها.
لم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي أو القوات الحكومية اليمنية بشأن ما ورد في بيان الحوثيين.






