عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +17°C

نواكشوط تحتضن المنتدى الموريتاني التركي للتعليم والثقافة

14/07/2026 06:06

انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الاثنين، فعاليات المنتدى الموريتاني التركي للتعليم والثقافة، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين والأكاديميين، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والثقافي بين البلدين والارتقاء به إلى مستويات استراتيجية.

انطلاق المنتدى بحضور رسمي رفيع

ويستمر المنتدى على مدى يومين في مقر الأكاديمية الدبلوماسية بنواكشوط، تحت شعار “شراكة في التعليم والثقافة لمستقبل مشترك”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الموريتانية.

وتضمن حفل الافتتاح إطلاق معرض بعنوان “موريتانيا في الأرشيف العثماني”، الذي يعرض وثائق تاريخية تسلط الضوء على العلاقات بين البلدين.

تصريحات حول التعاون الثنائي

وقال نائب وزير التعليم التركي جهاد دميرلي إن علاقات الصداقة بين تركيا وموريتانيا بدأت تؤتي ثمارها، خاصة في مجالي التعليم والثقافة. وأشار إلى أن موريتانيا، بما تمتلكه من إرث علمي عريق، تُعد إحدى أبرز حواضر الحضارة الإسلامية.

واستعرض دميرلي مجالات التعاون القائمة بين البلدين، ومنها مدارس وقف المعارف التركي، وتعليم اللغة التركية، والمنح الدراسية، والعلاقات المتنامية بين الجامعات، وفق المصدر نفسه.

من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني يعقوب ولد أمين عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. واعتبر أن المنتدى “يجسد إرادة الرئيسين محمد ولد الشيخ الغزواني ورجب طيب أردوغان في الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي”.

اتفاقيات تعليمية جديدة

وأضاف ولد أمين أن الجانبين توصلا إلى اتفاق مبدئي لإنشاء جامعة تركية في موريتانيا، ومدرسة للتكوين المهني، إلى جانب دعم إطلاق المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية في نواكشوط بالتعاون مع جامعة يلدز التقنية.

بدوره، قال السفير التركي لدى موريتانيا برهان كور أوغلو إن المنتدى “يمثل خطوة راسخة لتعزيز جسور المودة والصداقة بين الشعبين والبلدين”، مشيراً إلى أن العلاقات التركية الموريتانية تشهد تطوراً متواصلاً في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.

وأكد أن أنقرة تنظر إلى موريتانيا بوصفها شريكاً استراتيجياً، وأن التعليم والثقافة يشكلان ركيزة أساسية لبناء التفاهم والثقة بين الشعبين. وأوضح أن الشراكة في مجال التعليم تكتسب أهمية خاصة؛ لكون الطلاب الموريتانيين الذين يدرسون في تركيا يمثلون أكاديميي ورواد مستقبل بلدهم.

وأشاد كور أوغلو بما تمتلكه موريتانيا من تاريخ عريق وتراث أصيل في الحضارة الإسلامية “يضفي عمقاً خاصاً على الروابط الثنائية”.

ويأتي المنتدى في ظل تطور العلاقات بين البلدين، منذ الزيارة التي أجراها الرئيس أردوغان إلى موريتانيا عام 2018، والتي كانت الأولى لرئيس تركي إلى البلاد.