دعوة مشتركة لضمان حرية الملاحة
أصدر الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي بياناً مشتركاً يدعو إيران إلى وقف أي تدخل يؤثر على حركة السفن عبر مضيق هرمز، والحفاظ على الممر مفتوحاً أمام جميع الدول دون فرض شروط أو رسوم.
أكد البيان أن هذا المطلب يستند إلى مبدأ حرية الملاحة المعترف به دولياً، وأن أي ادعاء بالسيادة أو السيطرة على الممر يتعارض مع الالتزامات الدولية.
إدانة الهجمات وتأكيد الحقوق الدولية
وشدد البيان على أن مضيق هرمز يُعتبر طريقاً بحرياً دولياً تنظمه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويمنح هذا الاتفاق حق المرور لسفن كل دولة، ولا يجوز لأي دولة إيقاف هذا الحق أو ربطه بشروط مسبقة.
وأدان بأشد العبارات الهجمات التي تشنها إيران على السفن التجارية العابرة للمضيق، وكذلك على أراضي دول المنطقة مثل البحرين والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عُمان والأردن، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تهدد حياة المدنيين والبحارة وتنتهك القانون الدولي.
دعوة للتهدئة والجهود المستمرة
وحث البيان جميع الأطراف على ضبط النفس واللجوء إلى الحوار والدبلوماسية كوسيلتين اساسيتين لحل الأزمة وضمان استمرار حرية الملاحة في المضيق.
ولفت إلى أن التصعيد الحالي يأتي بعد شن الولايات المتحدة ضربات على إيران تقول إنها رد على استهداف طهران لسفن تجارية تمر عبر المضيق، بينما ترد طهران بقصف ما تصفه منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، وقد أعلنت بعض تلك الدول أن هذه الهجمات أدت إلى خسائر مدنية وأضرار في منشآت مدنية.
وأوضح أن هذا الانحراف عن مسار التهدئة الذي شهدته المنطقة في يونيو/حزيران 2026، عندما وقع الطرفان اتفاقاً لوقف إطلاق النار برعاية كل من قطر وباكستان كمرحلة أولى نحو تسوية نهائية تضع حداً للحرب، قد تعثر في 8 يوليو/تموز الجاري عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء العمل بوقف إطلاق النار، ما أعاد المنطقة إلى دائرة المواجهة المباشرة.
وختم البيان بالتأكيد على ضرورة ضبط النفس واللجوء إلى الحوار والدبلوماسية كوسيلتين اساسيتين لحل الأزمة وضمان استمرار حرية الملاحة في المضيق.






