انقطاع المساعدات عن 800 ألف شخص
أفاد برنامج الأغذية العالمي في بيانه الذي اطلعت عليه الأناضول أن تصاعد النزاع في اليمن أدى إلى وقف تقديم المساعدات المنقذة للحياة لما يقرب من 800 ألف شخص، وأن أغلب هؤلاء يتواجدوا في مدينة تعز الواقعة جنوب غربي الجمهورية.
صعوبة الوصول إلى تعز والساحل الغربي
وبين البرنامج أنه وشركاءه لا يستطيعون الوصول إلى أكثر من ستمائة ألف شخص في تعز يعتمدون على الإغاثة، من بينهم أكثر من مئتي امرأة وطفل، مضيفاً أن احتساب المجتمعات التي انقطع الوصول إليها على الساحل الغربي لليمن منذ بداية سبتمبر/ أيلول يرفع العدد الإجمالي للمحرومين إلى ثمانمائة ألف.
تحذير من نفاد مخزونات دقيق القمح
حذر البرنامج من أن انقطاع الوصول يثير قلقاً كبيراً خاصةً أن تعز تسجل بعضاً من أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي في البلاد، حيث كانت عشر مديريات من أصل ستة عشر مصنفة سابقاً على مستوى الطوارئ، ولفت إلى أن أحدث عمليات الرصد تشير إلى أن مخزونات دقيق القمح أوشكت على النفاد وأن الإمدادات الغذائية المتبقية في الأسواق المحلية قد لا تكفي سوى لفترة قصيرة إذا ما استمرت القيود على الوصول إلى تلك المناطق.
زيادة النزوح وتطورات العملية العسكرية
وفي سياق ذي صلة، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” يوم الاثنين أن عدد النازحين في اليمن ارتفع إلى مئتين وستة عشر ألفاً منذ أغسطس/ آب الماضي، وحذر من أن استمرار الأعمال القتالية والنزوح الواسع النطاق يزيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد.
وتتواصل لليوم العاشر عملية “فجر اليمن” العسكرية التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة من أيدي جماعة الحوثي والسيطرة على العاصمة صنعاء، وتأتي هذه العملية ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي ويُعتبر الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن بفضل الهدنة التي inicio في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرت جماعة الحوثي على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.






