عاجل
الخميس، 15 أكتوبر 2026٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 24°C

روته: الناتو جاهز للرد على الهجمات الروسية الهجينة عند الحاجة

15/10/2026 05:51

في 15 أكتوبر 2026، صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال في تالين بأن الناتو مستعد للرد على الهجمات الهجينة والسيبرانية التي تشنها روسيا ضد دوله الأعضاء عند الضرورة، مشيراً إلى أن هذا الرد قد لا يكون دائمًا ظاهرًا.

تصريحات روته حول طبيعة الرد

وأوضح روته أن الحلف درب نفسه واستعد لمواجهة الأنشطة الهجينة والالكترونية الروسية، ولديه مجموعة من خيارات الرد المتاحة، مضيفًا أن ما يقوم به الناتو لا يُرى دائمًا، ولن يكون الرد دائمًا علنيًا أو بنمط واحد؛ ففي بعض الأحيان يكون متماثلاً وفي أخرى غير متماثل.

مهمة حرس البلطيق كمثال على الرد العلني

وأشار روته إلى أن إطلاق الناتو مهمة «حارس البلطيق» في يناير 2025، عقب قطع كابل بحري بين إستونيا وفنلندا في ديسمبر 2024، يُعد مثالاً على ردّ علني اتخذته alliance.

التزام الناتو بالدفاع ودعم أوكرانيا

وأكد أن الهجمات الهجينة الروسية تدل على ضعف موسكو وتسعى إلى إثارة قلق دول الحلف، مشددًا على أن الناتو سيستمر في زيادة استثماراته الدفاعية ودعم أوكرانيا، وأن الحصول على احتياجات كييف العسكرية يُعتبر أفضل رد على تلك الهجمات.

تقييم التهديد المباشر وأوضاع flank الشرقي

وبشأن احتمال وجود تهديد روسي مباشر لأراضي الحلف، قال روته إنه لا يرى خطرًا وشيكًا على أراضي الناتو، لكنه أكد أن التحالف سيتحرك في caso رصد أي حشد عسكري، مشيرًا إلى أن الناتو يمتلك خططًا دفاعية وقوات برية متقدمة منتشرة بصورة منسقة على جناحه الشرقي، وأنه سيَدافع عن كل شبر من أراضي الحلف.

وشدد روته على أن الناتو يظل تحالفًا دفاعيًا لا يشن هجمات على أي طرف، وهدفه حماية مصالح دوله وقيمها وأسلوب حياتها.

جدير بالذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير 2022 هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تراه الأخيرة تدخلا في شؤونها. ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية تصاعد التوتر بين موسكو والدول الأوروبية، وسط عقوبات غربية واسعة على روسيا ودعم أوروبي عسكري ومالي لأوكرانيا. وتتهم دول أوروبية روسيا بالوقوف وراء هجمات سيبرانية وأعمال تخريب وتشويش على أنظمة الملاحة واستهداف بنى تحتية، بينما تتهم الغرب بخوض “حرب هجينة” ضدها ودعم كييف لإضعاف روسيا.