تفاصيل الهجوم والخسائر
في مساء يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، أعلن مسؤولون يمنيون ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على قصر معاشيق الرئاسي في عدن إلى خمسة قتلى وستة عشر مصاباً. وأوضح وزير الصحة العامة والسكان قاسم بحيبح عبر منشور على فيسبوك أن الهجوم الإرهابي استهدف المقر الحكومي داخل المجمع الرئاسي، وأسفر عن سقوط خمسة شهداء وستة عشر جريحاً من بين حراسة القصر وموظفيه المدنيين.
تصريحات المسؤولين والتحقيقات
قال مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن اسمه للأناضول إن الحوثيين أطلقوا خمسة صواريخ باليستية صوب القصر بينما كان عدد من أعضاء الحكومة présents داخله. وأضاف المصدر أن الحصيلة الأولية أشارت إلى مقتل ثلاثة جنود من حراسة القصر. وفي بيان لاحق، أكدت الحكومة اليمنية أن هذا الاستهداف لن يثنيها عن مواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب. من جانبه، اطمأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي على سلامة عضوي المجلس عبد الرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي ورئيس الوزراء شائع الزنداني، وفق وكالة سبأ، وتابع تقارير أولية عن آثار الهجوم ووجه برعاية أسر الضحايا، واستكمال التحقيقات، وتعزيز حماية مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى توجيه الأجهزة العسكرية والأمنية باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة التهديدات.
سياق العملية العسكرية والجهود المستمرة
ويعد هذا الاستهداف الأول من نوعه الذي يتعرض له قصر معاشيق منذ تجدد المواجهات بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في يوليو/ تموز الماضي. وبعد الهجوم، تابع العليمي مستجدات عملية “فجر اليمن” وسير العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، مستمعاً إلى إحاطات من قيادات عسكرية ومحافظي تعز ولحج بشأن التطورات الميدانية والأوضاع الإنسانية. ووفقاً لوكالة سبأ، تجاوزت الاستطلاعات الجوية والبرية التي نفذتها القوات الحكومية بإسناد من تحالف دعم الشرعية منذ انطلاق العملية أكثر من سبعة عشر ألف استهداف. وجدد العليمي التأكيد أن العملية مستمرة وفق أهدافها المعلنة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء. ويذكر أن اليمن يشهد حرباً منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






