عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +17°C

السلطات السورية تعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة نوعية وصواريخ إلى حزب الله عبر الحدود العراقية

16/07/2026 11:22

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس 16 يوليو 2026، عن إفشال محاولة لتهريب شحنة من الأسلحة المتطورة والصواريخ عبر الحدود المشتركة مع العراق، كانت موجَّهة إلى حزب الله في لبنان.

تفاصيل العملية الأمنية

وذكرت الوزارة، في بيان صحفي، أن الوحدات المختصة تمكنت من إحباط عملية تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة النوعية على الحدود السورية–العراقية، وتم ضبطها قبل أن تُدخل إلى الأراضي السورية. وأوضحت أن العملية جاءت بعد رصد سيارة متوقفة في المنطقة الحدودية في ظروف أثارت الشبهات، ليتم تفتيشها.

وأسفر التفتيش عن العثور على أسلحة تشمل صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة.

التحقيقات الأولية وتحديد الوجهة

وبحسب الوزارة، فإن التحقيقات الأولية التي استندت إلى الأدلة والقرائن التي جُمعت خلال العملية، أثبتت أن الشحنة كانت مُعدّة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان، لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية. وأكدت أن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد هوية جميع المتورطين والشبكات المرتبطة بها.

موقف الحكومة السورية وتأكيد السيادة

وشددت الوزارة على أن حماية الحدود وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تهاون فيها، مؤكدة أنها لن تسمح باستغلال الأراضي السورية كممر أو منطلق لتهريب الأسلحة أو أي أنشطة تهدد أمن الجمهورية العربية السورية أو دول الجوار.

وفي وقت سابق من الخميس، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في الوزارة تأكيده ضبط الشحنة، وأن التحقيقات الأولية بينت أنها كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية. وحتى الساعة 11:50 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي تعقيب رسمي من الجانب اللبناني أو من حزب الله بشأن ما ورد.

السياق الإقليمي والعلاقات السورية–العراقية

يُذكر أن العراق وسوريا عقدا في السادس من يوليو الجاري أول اجتماع حدودي لبحث آليات تعزيز التنسيق الميداني وتبادل المعلومات وضبط الشريط الحدودي بين البلدين. ويرتبط البلدان بثلاثة معابر برية رئيسية: ربيعة–اليعربية، والقائم–البوكمال، والوليد–التنف، والتي أُعيد افتتاحها وتفعيل نشاطها على فترات متلاحقة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، مما يمهد لتعزيز التعاون الاقتصادي بينهما. وفي 8 ديسمبر 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي حكم من 2000 إلى 2024، بعد أن ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971–2000).