عاجل
السبت، 17 أكتوبر 2026٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 24°C

وزير الخارجية اللبناني يجري نقاشاً صريحاً مع نظيره الإيراني في بغداد

17/10/2026 17:04

في 17 أكتوبر 2026، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أن الوزير يوسف رجي عقد “نقاشا صريحا” مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال “لقاء مطول” في العاصمة العراقية بغداد.

لقاء على هامش اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي

أوضح البيان أن الاجتماع جرى على هامش الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في بغداد، والتي شارك فيها 55 دولة من الأعضاء والمراقبين واستمرت ليومين.

محتوى النقاش والجهات الإيرانية

وفق الخارجية اللبنانية، تضمن النقاش الصريح تبادلاً للآراء حول مختلف المواضيع وسُبل معالجة القضايا العالقة بين البلدين. وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن عراقجي بحث مع رجي أهم جوانب العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية.

الأزمة الدبلوماسية بين بيروت وطهران

يأتي هذا اللقاء amid أزمة دبلوماسية نشأت بعد قرار وزارة الخارجية اللبنانية في 24 مارس/ آذار الماضي سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه. بررت السلطات اللبنانية القرار باتهام الدبلوماسي بالتدخل في الشؤون الداخلية، بينما رفضت طهران الامتثال وأكدت استمرار السفير في أداء مهامه.

التطورات الداخلية وموقف الأطراف

رغم الأزمة، بقي شيباني في لبنان وحصل في أغسطس/ آب الماضي على إقامة لمدة ستة أشهر بصفته مقيماً مدنياً دون استعادة صفته الدبلوماسية. وقد عارض القرار كل من “حزب الله” وحركة “أمل”، بينما أصرت الحكومة على موقفها، ما أدى إلى انقسام داخلي في لبنان.

خلفيات التوترات المتواصلة

تستمر الخلافات بين لبنان وإيران على خلفية دور طهران في لبنان ودعمها لحزب الله سياسيا وماليا. وقد زادت التوترات خلال عام 2026 مع تأكيد السلطات اللبنانية ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتشديدها على أن تمر العلاقات الخارجية عبر المؤسسات الرسمية لحفظ سيادة لبنان واستقلال قراره.