عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +12°C

هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات على الكويت والأردن والبحرين.. وإنذارات في السعودية

18/07/2026 07:50

الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية

أصدر الجيش الكويتي ثلاثة بيانات منذ فجر السبت، أفاد فيها بتصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، وذلك في إطار العدوان الإيراني. وأوضح الجيش أن الأصوات التي قد تُسمع هي نتيجة اعتراض المنظومات الدفاعية للهجمات، داعياً الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهتها، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها بعد توقف حركة الإقلاع والهبوط مؤقتاً في مطار الكويت الدولي، على خلفية الهجمات الإيرانية. كما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في بيان، اندلاع حريق في أجزاء من محطة للطاقة الكهربائية وتقطير المياه نتيجة تعرضها لاعتداء إيراني.

الأردن يسقط عشرة صواريخ إيرانية

في الأردن، أفاد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، في بيان، بأن منظومات الدفاع الجوي تصدت فجر السبت لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها. وأكد المصدر أن عمليات الاعتراض تمت وفق الإجراءات العملياتية والتدابير الدفاعية المعمول بها، حفاظاً على سيادة المملكة وأمن مجالها الجوي وسلامة المواطنين، مشيراً إلى أنها لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت التعامل مع مواقع سقوط الشظايا وتأمينها، فيما تواصل القوات المسلحة مراقبة الأجواء بأعلى درجات الجاهزية.

البحرين تعلن اعتراض وتدمير هجمات جوية إيرانية

في البحرين، أصدرت وزارة الداخلية أربعة إعلانات منذ فجر السبت دعت فيها المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن بعد إطلاق صافرات الإنذار. وعقب ذلك، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية الغادرة التي استهدفت المملكة. وقالت إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين. وأكدت القيادة العامة أن كافة أسلحتها ووحداتها العسكرية في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة. كما دعت المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة. وشددت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

إنذارات في السعودية وإسقاط مسيرات في كردستان العراق

في السعودية، أعلن الدفاع المدني السعودي، عبر منشورات على منصة “إكس”، إطلاق إنذارات من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمحافظتي ينبع والخرج للتحذير من خطر، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة التهديد. كما أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان شمالي العراق إسقاط خمس طائرات مسيرة مفخخة في محافظة أربيل. وذكر الجهاز في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) أن قوات التحالف الدولي أسقطت خمس طائرات مسيرة في أربيل، مؤكداً عدم تسجيل أي ضحايا في الأرواح.

تأتي هذه التطورات ضمن هجمات تشنها إيران على دول خليجية خلال الأيام الأخيرة، رداً على هجمات أمريكية ضدها. وصباح السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، تنفيذ القوة البحرية التابعة له هجوماً مكثفاً بصواريخ وطائرات مسيرة استهدف رصيف دعم وتموين الوقود التابع للأسطول الأمريكي في ميناء الأحمدي بالكويت، ومستودع الأجسام الحربية الطائرة للعدو في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، استكمال الموجة السابعة من الهجمات الليلية على إيران. وأوضحت في بيان أن الضربات استهدفت نقاط المراقبة والبنية التحتية اللوجستية العسكرية والقدرات البحرية الإيرانية. وأضافت: “تواصل القيادة المركزية الأمريكية تحميل إيران المسؤولية، كما تواصل فرض الحصار البحري”. ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وفي 18 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة. وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.