عاجل
٤ صفر ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 20 يوليو 2026
الرياض +20°C

قوات المقاومة الوطنية تحبط محاولة زوارق حوثية الاقتراب من جزيرة زقر وتجدد الاشتباكات بالحديدة

19/07/2026 18:44

إحباط محاولة زوارق حوثية قرب جزيرة زقر

في مساء الأحد 19 يوليو 2026، أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” الموالية للحكومة اليمنية أنها أحبطت محاولة زوارق مسلحة تابعة لجماعة الحوثي الوصول إلى جزيرة زقر في البحر الأحمر غربي البلاد. وذكر بيان صادر عن الإعلام العسكري للقوات التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، ونشرته وكالة “2 ديسمبر”، أن القوة البحرية تعاملت بحزم وقوة مع الزوارق لدى رصدها، ما أجبرها على الفرار والتراجع نحو منطقة الفازة شمالًا.

تجدد الاشتباكات في الحديدة وإعلان خسائر

وأوضح البيان أن القوات البحرية للمقاومة الوطنية تبقى جاهزة لتأمين الممر الملاحي وحماية الجزر المحررة من أي تهديدات حوثية. ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن هذا الحادث، بينما اعتبر إعلام محلي أن المحاولة تمثل محاولة من الجماعة للسيطرة على الجزيرة. وتقع جزيرة زقر بين سواحل اليمن وإريتريا، قرب مضيق باب المندب.

في نفس اليوم، تجددت الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين في محافظة الحديدة الاستراتيجية غرب اليمن، وفق نفس المصدر العسكري. ولم يعلق الحوثيون فورًا على هذه المواجهات.

وفي 5 يوليو 2026 الجاري، أعلنت الحكومة اليمنية مقتل 15 من جنودها و50 من مسلحي الحوثي في مواجهات عنيفة جنوبي الحديدة، ووصفها بأنها أعنف معارك بين الطرفين منذ عام 2022.

تصعيد الهجمات والردود المتبادلة

وجاءت هذه التطورات وسط تصعيد مستمر بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، مع تبادل رسائل حادة حول مستقبل الأزمة. وأكد مجلس القيادة الرئاسي يوم الجمعة أن “آن أوان الحسم لاستعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي”، بينما حشدت الجماعة آلاف أنصارها في مظاهرات أعلنت فيها الاستنفار وتوعّدت بخيارات مفتوحة، مشيرة إلى رفع الجاهزية منذ أيام.

وأعلن يوم الاثنين المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصاروخ باليستي أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية، دون تفاصيل إضافية. وأوضح مراسل الأناضول أن هذا يمثل أول هجوم حوثي على السعودية منذ بدء الهدنة في اليمن عام 2022.

وكان الهجوم قد وقع بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، وهو ما اعتبرته جماعة الحوثي إشارة إلى “انتهاء خفض التصعيد” القائم منذ سنوات، متوعدة بأن الاستهداف “لن يمر دون رد وعقاب\).

وبالإضافة إلى ذلك، أدانت السلطات اليمنية في 3 يوليو 2026 إرسال إيران طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” إلى صنعاء، موضحة أن الهدف كان نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران، وهي أول رحلة إيرانية معلنة إلى مطار صنعاء منذ نحو عشر سنوات وفقًا لوسائل إعلام يمنية.