اعتقالات في باريس على خلفية أعمال عنف
في صباح يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، أعلنت السلطات الفرنسية أنها أوقفت 351 شخصاً في العاصمة باريس على خلفية أحداث عنف ونهب شهدتها المدينة أمس الأحد، وذلك ضمن احتجاجات مستمرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة.
طبيعة الاحتجاجات ومصدرها
وأفادت مديرية أمن باريس بأن مجموعات من الشبان حاولت نهب متاجر وإلحاق أضرار بها في عدة أحياء من العاصمة، مشددة على ضرورة التعامل بحزم مع مثل هذه التصرفات التي وصفته بأنها «غير مقبولة».
استمرار الاحتجاجات الليلية ومصدرها
وأضافت المديرية أن الاحتجاجات تواصلت ليلا في مناطق مختلفة من باريس، حيث بدأها محتجو «السترات الصفراء» خلال عطلة نهاية الأسبوع احتجاجاً على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود.
حظر المظاهرات في مرسيليا
وفي مدينة مرسيليا، أصدرت مديرية أمن إقليم بوش دو رون قراراً بحظر جميع المظاهرات في أنحاء المدينة يوم الاثنين بين الساعة الثانية عشرة ظهراً والثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (توقيت غرينتش+2).
تأثير على المتاجر وتقديرات الخسائر
وقال رئيس شبكة غرف التجارة والصناعة الفرنسية ألان دي كريشينزو لإذاعة «RTL» إن نحو ألف وخمسمائة متجر تضررت من أعمال العنف خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن عدد المتاجر المتضررة في بعض المدن لم يُضم بعد إلى الحصيلة ويتوقع أن يتجاوز إجماليها ألفي متجر.
وأضاف أن أعمال العنف استمرت خلال الليل في باريس ومرسيليا وليون ونانت، مقدراً كلفتها على المتاجر بمئات الملايين من اليورو.
امتداد الاحتجاجات وتوقيفات واسعة
وأشار إلى أن حركة «السترات الصفراء» تحظى بدعم طلاب وتنظم احتجاجات في أنحاء فرنسا ضد غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود.
وبحسب السلطات، تم توقيف أكثر من ألفين وأربعمائة شخص خلال احتجاجات السبت في مختلف أنحاء البلاد، بينما أُصيب أكثر من ستمائة من أفراد الشرطة والدرك ورجال الإطفاء.






