في صباح يوم الاثنين 20 يوليو 2026، أعلنت الكويت والبحرين عن نجاح دفاعاتهما الجوية في صدّ هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دوي صفارات الإنذار التي سمعت في كلا البلدين.
الاعتراض في الكويت
ذكرت قيادة الجيش الكويتي أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع هجمات إيرانية متكررة، واعتبرت هذه المرة الثالثة من نوعها خلال ساعات قليلة. وأوضحت رئاسة الأركان العامة أن “الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم” وأن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراض المنظومات، داعية المواطنين والمقيمين إلى اتباع إرشادات السلامة.
الاعتراض في البحرين
أفادت الإذاعة الرسمية البحرينية بأن منظومة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت أهدافا جوية إيرانية في سماء المملكة. وسُمع دوي صفارات الإنذار ثلاث مرات منذ فجر الاثنين، بينما طلبت وزارة الداخلية من السكان البقاء هادئين والتوجه إلى أقرب مكان آمن. وأكدت قوة دفاع البحرين أن دفاعاتها الجوية “اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية” وأن جميع الوحدات في أعلى درجات الاستعداد، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت مدنيين وممتلكات خاصة ووصفها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني\).
السياق الإقليمي والتصعيد
منذ أكثر من أسبوع، تشن إيران ضربات على ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بما فيها الكويت والبحرين، ردا على ضربات أمريكية مستمرة داخل أراضيها. وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان متفقا عليه في مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران السابق. جاء إعلان ترامب بعد استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، حيث تسعى طهران لفآلية تنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنه. وقد أدى هذا التصعيد إلى اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق وتهديدات لحركة الطيران وإمدادات الطاقة، مع إغلاق متقطع للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج المنطقة.






