عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +12°C

قطر وعمان تبحثان سبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة

21/07/2026 21:01

مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية قطر وعمان

في 21 يوليو 2026، تلقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مكالمة من نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية. خلال المكالمة، استعرض الجانبان علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها، وتناولا آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

التأكيد على الحوار وتنفيذ التفاهم الأميركي‑الإيراني

أكد الوزير القطري ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وشدد على احترام سيادة سلطنة عمان على مياهها الإقليمية، وذلك للحفاظ على أمن المنطقة وصون المكتسبات التي تحققت وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

السياق المتصاعد بين واشنطن وطهران

يأتي هذا الاتصال ضمن حراك دبلوماسي إقليمي يسعى لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران والدفع نحو استئناف المفاوضات، وسط مخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بينها مناطق شمالي العراق.

موقف البلدين من الملاحة في مضيق هرمز

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة. وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة. وتدعو واشنطن إلى مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور هذا المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.