أعلنت السلطات الكويتية عن وقوع أضرار مادية في منفذ العبدلي الحدودي مع العراق نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية.
هجوم مسيّر على منفذ العبدلي
يأتي هذا الإعلان بعد بيان للحرس الثوري الإيراني أكد فيه تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود العطوان إن منفذ العبدلي تعرض صباح الخميس لهجوم بطائرات معادية، ما أدى إلى أضرار مادية فقط دون وقوع ضحايا.
إجراءات الكويت والتحقيق
أوضح العطوان أن الفرق المختصة باشرت فور الحادث باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضاف أن وحدات التفتيش وإزالة المتفجرات التابعة للقوة البرية بدأت بمسح المنطقة ورفع بقايا الطائرات المسيّرة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة لضمان سلامة المكان وخلوه من أي خطر.
وأكد الجيش الكويتي استمراره في أداء مهامه ضمن جاهزية مستمرة لحماية حدود البلاد وصون أمنها واستقرارها.
سياق التصعيد الإيراني‑الأمريكي
في وقت سابق من نفس اليوم، أفاد مصدر لوكالة الأنباء العراقية “واع” بأن بغداد تلقت إشعاراً من الجانب الكويتي بإغلاق منفذ العبدلي مؤقتاً عقب تعرضه لضربة طائرة مسيّرة.
وتعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، خلال الأيام الأخيرة لهجمات إيرانية؛ صرحت طهران بأنها استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان رداً على الضربات الأمريكية ضدها.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد اتهام واشنطن لطهران بالوقوف وراء هجمات على ناقلات في مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها في إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع مرور السفن لآلية تنظمها عبر السواحل التي تسيطر عليها، ما يزيد المخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وأوضح ترامب يوم الأربعاء أنه قد يستهدف منشآت إيرانية حيوية مثل الجسور ومحطات الطاقة رداً على أي هجوم تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في المضيق.






