في 23 يوليو 2026، صرحت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، بأنها تشعر بقلق شديد إزاء تدهور صحته، مشيرة إلى منعه من مقابلة محاميه وعائلته.
قلق هيئة الدفاع بشأن صحة الغنوشي
قالت الهيئة إنها تلقت تقارير من محامين تشير إلى أن الغنوشي تعرض لإغماء وإعياء شديدين يوم الجمعة الماضي، ورأت أن حالته الصحية تثير قلقاً كبيراً.
وأوضحت وزارة العدل التونسية أنها تولي اهتماماً كبيراً لضمان احترام حقوق الإنسان داخل السجون وتعزيز الشفافية وتطبيق أفضل الممارسات المعترف بها دولياً، بينما لم تصدر السلطات تعليقاً فورياً على ما ذكرته الهيئة.
منع الزيارات وتدهور الحالة
أكدت أن السلطات منعت محاميه وعائلته من زيارته رغم حالته الصحية، ووصفته بأنه انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين، لا سيما حقه في التواصل مع محاميه وعائلته.
كما حملت الهيئة السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية وصحته، واعتبرت حرمانه من الزيارة جزءاً من ما أسمته «سلسلة التجاوزات» التي يتعرض لها.
تفاصيل الإغماء وردود الفعل
وفي يوم الثلاثاء، أوضحت المحامية هيفاء الشابي أن الغنوشي، الرئيس السابق للبرلمان التونسي، أصيب بالإغماء داخل سجن المرناقية غربي تونس بسبب موجة الحر التي تشهد البلاد.
ونشرت ذلك في مقطع مصور على فيسبوك بعد زيارة لوالدها أحمد نجيب الشابي (82 عاماً)، رئيس جبهة الخلاص الوطني المحتجز في نفس السجن.
دعوة منظمة العفو الدولية لحماية السجناء من الحر
ودعت منظمة العفو الدولية في بيانها اليوم السلطات التونسية إلى تعزيز التدابير اللازمة لحماية السجناء من آثار موجة الحر التي تشهد البلاد، مع التركيز على كبار السن والمرضى المزمنين وذوي الإعاقة.






