عاجل
٩ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 26 مايو 2026
الرياض +19°C

غوتيريش يعرب عن قلقه إزاء تهديد روسيا بشن غارات على كييف وتداعيات أخرى على الساحة الدولية

كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش في جلسة اليوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي أنه يشعر “بقلق بالغ” إزاء إعلان روسيا عن نيتها شن ضربات على منشآت الدفاع الأوكرانية ومراكز صنع القرار في العاصمة كييف، وفقاً لتقارير وكالة رويترز.

وجاء هذا التصريح بعد أن أعلنت موسكو، في اليوم السابق، عن عزمها تنفيذ غارات إضافية على كييف، وذلك عقب ما وصفته بأنها أقوى عملية قصف استهدفت العاصمة منذ اندلاع النزاع بين روسيا وأوكرانيا.

رد فعل الأمين العام على التطورات الأخيرة

وأشار غوتيرش إلى أن الإعلان الروسي جاء في ظل ورود أنباء عن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مبنى جامعي وسكن طلابي في مدينة ستاروبيلسك الأوكرانية التي تخضع الآن للسيطرة الروسية. وأضاف “نندد بالهجوم على الجامعة وبجميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية أينما وقعت”.

وتابع “بات من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى تجنب أي تصعيد لهذا الصراع الذي ألحق بالفعل خسائر فادحة بالمدنيين وينذر بجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة، مما يطيل معاناة الناس”.

الوساطة الأمريكية بين موسكو وكييف

ذكرت مصادر أن الولايات المتحدة أعربت عن استعدادها للوساطة بين الطرفين بعد تصعيد هجمات روسيا على أوكرانيا، وذلك عقب اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف. وأكد روبيو اليوم استعداد واشنطن لتقديم دور الوسيط في النزاع.

توجيهات روسية للمقيمين الأجانب في كييف

دعت روسيا الرعايا الأجانب والدبلوماسيين المتواجدين في كييف إلى مغادرة العاصمة، معلنة عزمها توجيه المزيد من الضربات إلى مواقع “مراكز صنع القرار” داخل العاصمة.

الرسالة العامة للبابا ليو الرابع عشر حول الذكاء الاصطناعي

في الفاتيكان، وقع البابا ليو الرابع عشر على رسالته العامة الأولى التي حملت عنوان “الإنسانية الرائعة” في 15 مايو 2026. تُعنى الرسالة بتسليط الضوء على تحديات الذكاء الاصطناعي وتداعياته الأخلاقية والاجتماعية، ودعت إلى “نزع سلاح الذكاء الاصطناعي” لتجنب تحويله إلى أداة للهيمنة والقتل.

وأشار البابا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تتخذ موقفاً حازماً ضد جميع أشكال العبودية والاتجار بالبشر، محذرةً من أن التقنيات الحديثة قد تولد أنماطاً جديدة من الاستغلال.

عودة أستراليين مرتبطين بتنظيم داعش إلى أوطانهم

هبطت اليوم في ملبورن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية حاملة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم داعش، رغم تحذيرات الحكومة الأسترالية من احتمال توجيه اتهامات جنائية لهم. من المتوقع أن تصل مجموعة أخرى إلى سيدني في وقت لاحق.

أعلنت الحكومة أن 7 نساء و12 طفلاً في طريقهم إلى أستراليا عبر رحلات القطرية، بعد عودة سابقة لمجموعة مماثلة إلى أكبر مدينتي البلاد. وقد وُجهت تهم بالرق والإرهاب إلى ثلاث نساء من المجموعة السابقة ولا زلن محتجزات.

صرح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن أي شخص من بين الـ19 العائدين ارتكب جرائم سيواجه أقصى العقوبات القانونية، مؤكداً أن الحكومة لن تقدم أي مساعدة لهذه المجموعة.

وأضاف بيرك أن وكالات إنفاذ القانون والاست intelligence الأسترالية كانت تستعد لعودة هؤلاء منذ عام 2014، وأن لديها خططاً طويلة الأمد للتعامل معهم وضمان سلامة المجتمع الأسترالي.

بعد وصول المجموعة الأخيرة، تبقى أستراليتان على الأقل في مخيم “روج” بشمال شرق سوريا، حيث يُحتجز أفراد مرتبطون بالمنظمة منذ هزيمتها في المنطقة عام 2019.