قفزة غير مسبوقة في سعر العملة الخضراء
شهدت السوق المصرية، الاثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، ارتفاعاً غير مسبوق في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، حيث تجاوز حاجز 56 جنيهاً للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك مع افتتاح التعاملات الصباحية.
بيانات رسمية تؤكد المستوى الجديد
وفقاً للبيانات الصادرة عن بنك مصر الحكومي، بلغ سعر صرف الدولار 56.15 جنيهاً مصرياً عند الشراء، و56.25 جنيهاً مصرياً عند البيع. ويأتي هذا الارتفاع بعد أن سجل متوسط السعر في ختام تعاملات الأحد الماضي 55.77 جنيهاً للشراء و55.87 جنيهاً للبيع، استناداً إلى إحصاءات البنك المركزي المصري.
ويواصل الدولار منذ عدة أيام مساره الصاعد أمام العملة المحلية، وصولاً إلى هذا المستوى التاريخي الذي تم تسجيله خلال جلسة الاثنين.
آلية السوق وخروج الأموال الساخنة
يتم تحديد سعر الصرف في مصر وفقاً لآليات العرض والطلب، في وقت تداولت فيه تقارير إعلامية محلية حول خروج أموال ساخنة من السوق المصرية، مرجحة أن يكون ذلك أحد العوامل الرئيسية وراء الموجة المتصاعدة لأسعار الدولار.
مؤشرات مالية قياسية رغم التحديات
يأتي هذا الارتفاع في سعر الدولار في وقت تظهر فيه مؤشرات مالية لافتة في مصر، حيث واصل احتياطي النقد الأجنبي ارتفاعه ليبلغ مستوى قياسياً جديداً عند 57.35 مليار دولار خلال شهر سبتمبر الماضي، بزيادة قدرها 134 مليون دولار مقارنة بشهر أغسطس، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري.
وكان صافي الاحتياطيات الأجنبية قد ارتفع في أغسطس الماضي إلى نحو 57.22 مليار دولار، مقابل نحو 56.3 مليار دولار في يوليو السابق له.






