تصريحات الملك محمد السادس
في برقيتين أرسلهما يوم السبت 27 سبتمبر 2026 إلى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أكد الملك محمد السادس أن أي هجوم على المملكة العربية السعودية يعادل هجومًا على المملكة المغربية، مشددًا على أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن المغرب.
وأضاف أن دفاعه عن المصالح العليا للسعودية ودول الخليج يعتبر دفاعًا عن المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين، مؤكدًا وقوف المغرب إلى جانب السعودية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
الهجمات الحوثية المتصاعدة
عبر العاهل المغربي عن بالغ القلق إزاء الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على منشآت مدنية واقتصادية وتجهيزات حيوية ومدن ومناطق سكنية في السعودية، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تجاوزت استهداف المدنيين لتصل إلى محاولة استهداف مكة المكرمة، مما يشكل اعتداءً على مقدسات المسلمين ومشاعر أكثر من مليار و800 مليون مسلم.
وأوضح أن ما زاد من حدة الاستنكار هو إعلان الجماعة في يوليو 2026 ما سمته “حظرًا بحريًا” على المملكة، ثم تبنيها هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وسفنًا سعودية خلال سبتمبر 2026.
الموقف الدولي والقانوني
حمل الملك جماعة الحوثي ومن يدعمها ويمولها ويسلحها مسؤولية هذه الاعتداءات، مطالبًا بفرض عقوبات دولية على المسؤولين عنها، واعتبر استمرار هذه الهجمات خرقًا للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، لاسيما قرار مجلس الأمن 2216 لعام 2015 والقرار 2722 لعام 2024 المتعلق بالهجمات على الملاحة البحرية.
كما أشار إلى أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.






