عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

الأمم المتحدة تحذر من استمرار درجات الحرارة العالمية عند مستويات قياسية حتى عام 2030

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس أن توقعاتها تشير إلى بقاء متوسط درجات الحرارة على مستوى الأرض ضمن «مستويات قياسية أو شبه قياسية» طوال الفترة الممتدة من 2026 إلى 2030. وتقدر المنظمة أن هناك احتمالاً بنسبة 75 % لتجاوز المتوسط العالمي لهذه السنوات الخمس للحرارة ما قبل الثورة الصناعية بأكثر من 1.5 درجة مئوية.

توقعات مناخية طويلة الأمد

يستند هذا التوقع إلى تقرير حول توقعات المناخ على مستوى العالم للفترة من سنة إلى عشر سنوات، أصدرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وتم إعداده بمساهمة الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في المملكة المتحدة. ويشير التقرير إلى احتمال بنسبة 86 % أن تسجل إحدى سنوات الفترة ما بين 2026 و2030 رقمًا قياسيًا كأعلى سنة حرارة سُجلت على الإطلاق، متجاوزةً الرقم القياسي الذي وضعه عام 2024.

نداء البابا ليو الرابع عشر للضبط الأخلاقي للذكاء الاصطناعي

في سياق متصل، أشاد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، بالتصريح الذي وجهه البابا ليو الرابع عشر بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياه بأنه «جاء في توقيت مناسب». وأشار إلى أن البابا دعا إلى وضع ضوابط دولية للذكاء الاصطناعي تحمي كرامة الإنسان وتحد من الاستخدامات العسكرية والتجارية للأنظمة المتقدمة.

وأشار تورك في منشور على منصة “إكس” إلى ضرورة أن تظل الإنسانية هي البوصلة التي توجه التطورات التقنية، مشدداً على أن التكنولوجيا يجب أن تخدم الناس لا أن تحل محلهم أو تسيطر عليهم.

تطورات في مواجهة تفشي إيبولا في أفريقيا

حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس من أن الصراع المستمر في شرق الكونغو الديمقراطية يعقّب بشدة الجهود الرامية إلى احتواء تفشي وباء إيبولا القاتل. ودعا إلى وقف إطلاق النار فوراً لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

أفاد المدير العام أن سلالة “بونديبوغيو” من الفيروس لا توجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة، وأن انتشار المرض يتركز في مقاطعة إيتوري، حيث يعيق عدم الأمن المستدام القدرة على تنفيذ إجراءات العزل والعلاج.

خطط أمريكية جديدة لعزل المصابين بـ”إيبولا” في كينيا

كشفت مصادر أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تخطط لإنشاء منشأة للحجر الصحي في كينيا، لتستقبل فيها مواطنين أمريكيين مصابين بفيروس إيبولا بدلاً من إعادتهم إلى الولايات المتحدة للمراقبة والعلاج. وتنتظر هذه الخطة موافقة السلطات الكينية، في ظل عدم تسجيل أي حالات مؤكدة للمرض داخل كينيا.

تُظهر هذه الخطوة تغييراً في نهج الإدارة الأمريكية، التي كانت في السابق تعيد المصابين إلى وطنهم لتلقي العلاج في مرافق متخصصة. وقد انتقد خبراء الصحة العامة هذه الخطوة، معتبرين إياها تناقضاً مع التجارب السابقة التي وفّرت رعاية طبية متقدمة في الولايات المتحدة.

من جانبها، أغلقت أوغندا حدودها مع جمهورية الكونغو مؤقتاً استجابةً لتصاعد تفشي إيبولا، بينما سجّلت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 10 وفيات مؤكدة و220 حالة وفاة مشكوك فيها و900 إصابة منذ منتصف مايو الحالي.

يُذكر أن إدارة ترمب استندت إلى ما يُعرف بـ”قانون الصحة العامة” أو “الباب 42” لتقييد دخول المهاجرين المقيمين في دول مثل الكونغو وأوغندا وجنوب السودان إلى الولايات المتحدة خلال الثلاثة وعشرين يوماً الأخيرة، إضافة إلى توسيع هذه القيود لتشمل المواطنين الأمريكيين المحتمل إصابتهم بالمرض.

في ختام التقرير، أشار مدير مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، الدكتور توم إنغلسباي، إلى أن فرص النجاة من إيبولا ترتفع بشكل ملحوظ عندما يتلقى المرضى رعاية طبية متخصصة في مراكز مجهزة. وأعرب عن دهشته من قرار عدم إرجاع العاملين في مجال الصحة العامة إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج، مؤكداً أن هناك التزاماً أخلاقياً بتوفير أفضل رعاية ممكنة للمصابين.

كما أبدى خبير الصحة العامة في جامعة براون، الدكتور كريغ سبنسر، شكوكه حول قدرة كينيا على إنشاء منشأة صحية بمستوى المرافق الأمريكية المتخصصة في إيبولا خلال فترة قصيرة، معتبرًا أن ترك الأمريكيين في أفريقيا بدلاً من إرجاعهم إلى ديارهم يمثل «تخلٍ صريح عن واجبنا تجاه أبنائنا».

للنشر و الاعلان