أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية السودانية، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، عن تسيير 15 حافلة تقل 686 شخصاً من مصر إلى السودان، وذلك في إطار جهود العودة الطوعية المستمرة.
تفاصيل الرحلة الجديدة
أوضحت اللجنة، وهي مبادرة غير حكومية، أن الحافلات انطلقت من منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، غرب القاهرة، محملة بـ686 سودانياً. وأكد رئيس اللجنة، محمد وداعة، أن عمليات التفويج إلى السودان تتواصل من جميع المحافظات المصرية دون توقف.
ولفت وداعة إلى أن الرغبة في العودة تشهد تزايداً ملحوظاً في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن اللجنة تطمح إلى انتظام مشروع العودة باعتباره أساساً لتحقيق الاستقرار في البلاد. وأضاف أن “اللجنة تعمل جاهدة لتوفير الخدمات المقدمة للعائدين، وتخصيص مقاعد مريحة لذوي الاحتياجات الخاصة”.
إحصاءات سابقة للعودة
وفي 24 أكتوبر الجاري، كانت اللجنة قد أعلنت عن تسيير 25 حافلة أقلت 1225 سودانياً من القاهرة إلى السودان ضمن البرنامج نفسه. كما سيّرت في 10 أكتوبر 18 حافلة تحمل 882 سودانياً. وخلال شهر سبتمبر 2026، تم تفويج 4073 سودانياً عبر 7 رحلات على متن 83 حافلة، وفق ما أعلنته لجنة الأمل للعودة الطوعية.
خلفية النزوح والعودة
منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر، وفق تقديرات رسمية، بينما كان يقيم فيها نحو 5 ملايين سوداني قبل الحرب، مما جعل مصر إحدى أبرز وجهات الفارين من القتال. وحتى نهاية عام 2025، عاد إلى السودان طوعاً نحو 428 ألفاً و676 شخصاً، وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير عبد القادر عبد الله.
وجاءت عمليات العودة عقب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر 2025، لنقل السودانيين الراغبين في العودة عبر قطار مخصص من القاهرة إلى أسوان. وتشير تقديرات أممية ودولية إلى أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.
يُذكر أن برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر هو مبادرة مخصصة لتيسير وتفويج المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم بشكل اختياري ومجاني، وتشرف عليه آلية وطنية تُعرف باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية.






