الجيش السوداني ينفي الاتهامات الإثيوبية
في يوم الاثنين، أعلنت القوات المسلحة السودانية رفضها القاطع للاتهامات التي أطلقتها أديس أبابا بحق الخرطوم بدعمها للمعارضة الإثيوبية، ووصفَت هذه الادعاءات بأنها لا أساس لها من الصحة.
تفاصيل الادعاءات والدعم المزعوم
وجّه برهانو جولا، الذي يشغل منصب رئيس أركان الجيش الإثيوبي، اتهامات للسودان بدعم تحالف جديد من الجماعات المسلحة يسعى إلى الإطاحة برئيس الوزراء أبيي أحمد، مؤكداً أن هذه الجماعات لا يمكنها النجاح دون تمويل ودعم وتجهيز من أطراف خارجية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش عصام عوض أن القوات المسلحة تابعت تصريحات رئيس أركان الدفاع الوطني الإثيوبي وما حملته من اتهامات للسودان بدعم المعارضة، مؤكداً رفضها القاطع لهذه الادعاءات واعتبارها بلا أساس.
وأشار عوض إلى أن هذه الاتهامات تُطلق في ظل وجود معلومات تشير إلى استمرار تقديم دعم وإسناد لمليشيا الدعم السريع من داخل الأراضي الإثيوبية، يشمل ذلك التدريب، وتوفير الإمدادات، واستخدام الأراضي الإثيوبية في عمليات عسكرية.
التطورات في إثيوبيا والصراع مع جبهة تيغراي
وتجددت الاشتباكات في إثيوبيا بين القوات الحكومية وجبهة تحرير شعب تيغراي بإقليم تيغراي الشمالي، وسط تحذيرات من أزمة إنسانية جديدة في القرن الإفريقي.
واتهمت الحكومة الإثيوبية الجبهة بشن هجمات على مناطق عفر وأمهرة، والسيطرة على مطارات إقليم تيغراي.
واندلعت الاشتباكات بعد أيام قليلة من إعلان تحالف يضم سبع جماعات مسلحة معارضة للحكومة، تتقدمها جبهة تحرير شعب تيغراي وفانو وجيش تحرير أورومو، مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية وإغلاق المطارات في إقليم تيغراي والمناطق المجاورة.
الدعوة للحوار والالتزام بالقانون الدولي
وشدد على أن السودان يلتزم بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ولا يتدخل في شؤون الدول الداخلية، لكنه لن يسمح بأي مساس بسيادته أو بأمنه الوطني.
ودعا الجانب الإثيوبي إلى التحلي بالدقة والمسؤولية، واللجوء إلى الحوار والقنوات الرسمية لضمان أمن واستقرار البلدين والمنطقة.
وكانت حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيغراي قد توافقتا في الثاني من نوفمبر عام 2022 على وقف دائم للأعمال العدائية، وفق اتفاقية بريتوريا التي وقعت في العاصمة الإدارية لجنوب إفريقيا.






