معلومات عن الزلزال
في الحادي والثلاثين من يوليو 2026، ذكرت وكالة الأناضول أن زلزالاً ضرب ولاية كوماموتو اليابانية يوم الثلاثاء الماضي، بلغت شدته 7.1 ومركزه في منطقتي أوكي وهيكاوا، وعلى عمق حوالي عشرة كيلومترات.
الآثار والعمليات الجارية
وانتهت الفترة الحرجة الأولى التي تمتد لـ72 ساعة بعد الزلزال عند الساعة 16:27 بالتوقيت المحلي (ت.غ+9)، وهي الفترة التي تُعتبر حاسمة لإنقاذ الناجين.
وتستمر أعمال البحث والإنقاذ في جميع المناطق المتضررة، خاصةً في مركز “أيون مول” التجاري حيث انهارت أجزاء من السقف والجدران، وفي مصنع شركة “نيبون لصناعات الورق” الذي سقطت مدخنته.
ولا تزال حالة الستة أشخاص الذين أُنقذوا من تحت الأنقاض تُعتبر خطرة، في حين تستمر انقطاعات المياه عن حوالي ثمانين ألف منزل وانقطاع الكهرباء عن أربعة آلاف وخمسمائة منزل.
التأثير على الخدمات والإيواء
ويقيم حالياً أكثر من تسعة آلاف شخص في مراكز الإيواء التي أنشأتها حكومة الولاية.
وبحسب بيان أصدرته وزارة الصحة اليابانية، ما زالت ثلاث وخمسون منشأة صحية في المنطقة تعاني من انقطاع المياه أو الكهرباء نتيجة الزلزال.
كما تم نقل أكثر من أربعين شخصاً من نزلاء مراكز الإيواء إلى المستشفيات خلال الأسبوع الحالي بعد تعرضهم لضربات شمس.
وللتذكير، أفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية (JMA) بأن الزلزال حدث في منطقتي أوكي وهيكاوا التابعة لكوماموتو يوم الثلاثاء الماضي، وفي تمام الساعة 16:27 حسب التوقيت المحلي.
سُجل الزلزال على عمق عشرة كيلومترات، ووصلت قوته إلى 7.1 درجة، مما أدى إلى أضرار واسعة شملت اندلاع حرائق وانهيار طرق وجسور في مختلف أنحاء كوماموتو.
وتُعتبر اليابان واحدة من أكثر دول العالم عرضة للزلازل بسبب موقعها على ما يُعرف بحزام النار في المحيط الهادئ، الذي يحتوي على عدد كبير من البراكين والخنادق البحرية.






