يُقدِّم ركن الحرف اليدوية التابع للمملكة العربية السعودية داخل جناحها الضيف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب تجربة ثقافية غنية، تُشرف عليها هيئة التراث التي تتولى تطوير قطاع التراث والحفاظ عليه. يسلط الركن الضوء على موروث الحرف التقليدية السعودي، معتبرًا إياها من العناصر الأصيلة للهوية الثقافية للمملكة.
عرض الحرف التقليدية المتنوعة
يحتوي الركن على مجموعة من الحرف التقليدية التي تعكس تنوع البيئات الثقافية في مختلف مناطق السعودية. يتعرف الزوار على حرفة “السدو” النسيجية المرتبطة بحياة البادية، وما تحمل من رموز جمالية مستوحاة من البيئة السعودية الأصيلة.
كما يتضمن الركن مساحة مخصصة لعرض “البشت الحساوي”، الذي يجسد دقة الصنع اليدوي وفخامة الأزياء التقليدية، ويُعَدّ من الرموز التراثية المرتبطة بالمناسبات الرسمية والاجتماعية.
فنون مُمَجَّدة في القائمة اليونسكو
يسلط الركن الضوء على فن “القط العسيري” المسجل في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو منذ عام 2017. تُقدَّم عروض بصرية ومحتوى تعريفي يُبرز جماليات الزخارف والألوان التي تميز هذا الفن، وعلاقته بالموروث المعماري والاجتماعي في منطقة عسير.
عروض حية وتفاعل الجمهور
تشمل مشاركة ركن الحرف في المعرض عروضًا حية يقدمها حرفيون وحرفيات، حيث يُظهرون نماذج تطبيقية لفنون نقش “الحناء” وحرفة المشغولات النخيلية. وقد أبدى زوار المعرض اهتمامًا واسعًا بالتعرف على تفاصيل هذه المهن التقليدية وأساليب توارثها عبر الأجيال، مما يعزز مكانة الحرف اليدوية السعودية كعنصر ثقافي ينقل أصالة المجتمع وتنوعه الحضاري.
جهود الهيئة لتعزيز التراث السعودي عالميًا
تأتي مشاركة هيئة التراث في معرض كوالالمبور ضمن مساعيها لإبراز الكنوز الثقافية للمملكة وتعزيز حضورها الدولي. وتُقدِّم الهيئة تجربة متكاملة تعرّف الجمهور العالمي بعمق التراث السعودي، وسط تنظيم مكثف من هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض الممتدة من 29 مايو حتى 7 يونيو 2026 في مركز التجارة العالمي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.






