الحصول على الاعتراف من CHEA وبيان الهيئة عبر منصة إكس
حققت هيئة تقويم التعليم والتدريب، عبر المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، اعترافاً رسمياً من مجلس اعتماد التعليم العالي (CHEA) بالولايات المتحدة، كأول جهة اعتماد وطنية في العالم العربي والشرق الأوسط، بقرار مجلس إدارة CHEA بتاريخ 28 سبتمبر 2026 لمدة سبع سنوات. ويعد مجلس اعتماد التعليم العالي من أبرز الجهات المعنية بالاعتراف بجهات الاعتماد وضمان جودة التعليم العالي في الولايات المتحدة، حيث يقوم بتقييم جهات الاعتماد المؤسسي والبرامجي والتحقق من استيفائها متطلبات الجودة الأكاديمية والفعالية والتحسين المستمر. وأوضحت الهيئة في بيان نشرته على حسابها بمنصة إكس أن هذا الاعتراف يعكس تطور ونضج النموذج السعودي لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب، وموثوقية وجودة وفعالية منظومة الاعتماد الأكاديمي بالمملكة وفق متطلبات دولية تعزز التحسين المستمر والشفافية.
نطاق الاعتراف وتطبيقاته
ويشمل الاعتراف اعتماد مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة وبرامجها الأكاديمية بدءًا من الدبلوم المشارك وصولًا إلى الدكتوراه، سواء قدمت حضورياً أو عبر التعليم الإلكتروني أو التعليم عن بعد. كما يغطي المؤسسات التعليمية الدولية التي تعمل بنظام خارج المملكة وتطلب طوعاً الحصول على اعتماده، إضافة إلى البرامج التي تقدمها المؤسسات التعليمية الدولية العاملة بنظام داخل المملكة.
التأثير الدولي وارتباطه برؤية السعودية 2030
يعزز هذا الاعتراف الثقة الدولية ببرامج ومؤسسات التعليم العالي السعودية، ويرفع تنافسيتها وحضورها على الساحة العالمية، ويخلق فرصاً أوسع للشراكات والتعاون الأكاديمي مع الجامعات والمراكز التعليمية الأجنبية، ويعزز جاذبية المملكة كوجهة مفضلة للتعليم العالمي عبر جذب الطلبة الدوليين والمؤسسات التعليمية المرموقة. كما يدعم أهداف برامج استقطاب الطلاب الأجانب، لا سيما مبادرة “ادرس في السعودية*، ويوفر بيئة جودة وطنية موثوقة عالمياً للجامعات والمؤسسات التي ترغب في إطلاق برامجها أو توسيع وجودها داخل السعودية. وبموجب الاعتراف يصبح بإمكان المؤسسات الحاصلة على اعتماد المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التقدم للحصول على عضوية دولية في CHEA، ما يمكنها من الانضمام إلى مجتمع يتجاوز 1600 مؤسسة تعليم عليا والاستفادة من شبكات التعاون والموارد والبرامج وفرص التطوير المهني التي يوفرها المجلس. ويعكس هذا الإنجاز استمرار جهود هيئة تقويم التعليم والتدريب في بناء نظام وطني شامل للجودة والتقويم والاعتماد، وتعزيز مكانتها واعترافاتها الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، ويزيد من مكانة وجاذبية المملكة على خارطة التعليم العالي العالمي.






