عبّر كاتب النص عن سعادته وفخره العميق عندما شاهد أخاه الدكتور فهد بن عبدالرحمن الجلال، معالي وزير الصحة، يتنقل بين الحجاج في مختلف المشاعر المقدسة. كان الوزير يطمئن على حالتهم الصحية، ويطمئن عائلاتهم، ويقدّم دعماً نفسياً يخفّف من معاناة المرضى، ويساهم في إضفاء الأمل على إكمال مناسك الحج بسلام. كما قام بتدوين ملاحظاته لتطوير الخدمة في العام المقبل.
دور وزير النقل في متابعة راحة الحجاج
كما أعرب الكاتب عن فخره عندما شاهد أخاه المهندس صالح بن ناصر الجاسر، معالي وزير النقل، يرافق الحجاج واقفاً في قطار الحرمين الشريفين. كان الهدف من وجوده هو الاطمئنان على راحتهم، وتقييم جودة الخدمة المقدمة، مع الإشارة إلى أي خلل قد يتطلب التدخل لتصحيح الوضع في المستقبل، سعيًا للارتقاء بمستوى الخدمة إلى أعلى المستويات الممكنة.
تقدير الحجاج للجهود الحكومية
لاحظ الكاتب أن الحجاج الذين التقوا بالوزيرين ذوي النشاط والالتزام قد أبدوا رضاً وسعادةً تفوق ما شعر به هو نفسه، إذ عبّروا عن إعجابهم بالاهتمام والرعاية التي تقدمها الدولة لضيوف الرحمن، مشيرين إلى أن هذه التجربة تختلف عن ما يرونه عادة عبر شاشات التلفاز أو المواكب المصحوبة بالحراسات.
رسالة إعلامية تعزز صورة الدولة
وأشار إلى أن الظهور الميداني للوزراء لا يقتصر على أداء الواجب فقط، بل يحمل رسالة إعلامية قوية تؤكد قدرة البلاد على تنفيذ هذا الواجب العظيم الذي تشرفه المملكة، وترد على أي محاولات لتشكيك في كفاءتها.
وختامًا، عبر الكاتب عن شكره وتقديره لجميع الوزراء الذين يعتمدون سياسة التواجد الميداني لمراقبة سير أعمال وزاراتهم، مما يتيح لهم تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات. كما أشار إلى احترام المسؤولين للواجبات وتؤديهم عملهم بأمانة وإخلاص.
وفي سياق آخر، ذكر الكاتب أخاه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة عسير، الذي أبدى إعجابه بالجهود المبذولة. كما تضمن النص قصيدة ألقاها الشاعر مشعل الحارثي أمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء ولي العهد، خلال الحج، عبّرت عن فخره بمكانة الوطن وتمنياته للقيادة بالصحة والعافية.
اختتم الكاتب بدعائه للملوك والقادة بالثبات، وللوطن بالحفظ والرعاية، متمنيًا للجميع دوام الصحة والعافية، والسلام والأمان.






