عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

حلول معمارية مستوحاة من سقائف جدة لمواجهة حرارة الصيف

05/09/2026 13:07

تمتاز أزقة جدة التاريخية ومبانيها المتقاربة بنظام عمراني وراثي ساعد سكانها على التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة قبل ظهور أجهزة التكييف الحديثة.

الحلول المعمارية التقليدية

تشكل السقائف والممرات المظللة، إضافة إلى ضيق الأزقة وتقارب المباني، شبكة عمرانية تحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس وتستغل الظلال التي تلقيها المباني على طرق المشاة خلال النهار.

تكمل الرواشين الخشبية هذا النظام، حيث تصمم لتسمح بدخول الضوء والهواء مع الحفاظ على خصوصية السكان، وبروزها يوسع مساحة الظل ويقلل من أشعة الشمس التي تصل إلى الجدران والممرات.

المواد المحلية والتكامل العمراني

استخدم البناؤون مواد محلية كالمنقبي الحجر والأخشاب، ودمجوها في تصميم يراعي مناخ المدينة، بحيث يتكامل مكونات البناء مع تدفق الهواء واتجاه الشمس وطابع النسيج العمراني.

جهود صون الإرث الثقافي

تشهد هذه الحلول على خبرة بنّائيي جدة وحرفييها في فهم البيئة المحلية والتكيف معها، وهي جزء من إرث معماري يحتضن موقع ‘جدة التاريخية، بوابة مكة’ المصنف لدى اليونسكو منذ عام 2014. وفي إطار صون هذا الإرث، تقود وزارة الثقافة مبادرة لإحياء جدة التاريخية ضمن الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية السعودية 2030، بهدف الحفاظ على التراث المادي واللامادي وتعزيزه، وترسيخ مكانة المنطقة كوجهة ثقافية وسياحية تقدم تجارب معاصرة تدعم النمو الاقتصادي والثقافي.