عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

ميدان الفروسية بالقصب: تراث عريق وتوقف غير متوقع

09/06/2026 01:01

عند الحديث عن رياضة الفروسية والخيول، يبرز موضوع يحمل دلالات تاريخية ووطنية عميقة، حيث تُعد هذه الرياضة رمزاً للعزة والكرامة في مجتمعنا.

الدعم الحكومي وانتشار الممارسة

قدّمت الدولة مواردها المادية والبشرية لنشر رياضة الفروسية في جميع أنحاء المملكة، بما في ذلك المدن والمحافظات والمراكز، وذلك تماشياً مع مكانة هذه المسابقات وتفاوت مستويات الخيل بين العربية والمستوردة.

المراجع الدينية والتاريخية

ذكر القرآن الكريم الخيول في سورة العاديات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة». وتظهر جمال الخيل بألوانها المتنوعة وقوامها المتوازن، وهو ما أشار إليه الخالق في آيات أخرى تتحدث عن الزينة وما لا يعلمه البشر.

كما كانت الخيول رفيقة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- خلال فتوحاته، وشكلت عنصراً أساسياً في قيادة الجيوش آنذاك، وانتشرت حبها عبر الأجيال حتى أصبحت موجودة في الإسطبلات بكل مكان، حيث يشعر المالك بعشق لا يوصف.

ميدان الفروسية في القصب: نشاط وتوقف

شهد ميدان الفروسية بمدينة القصب العديد من السباقات والمنافسات القوية، وجذب أعداداً كبيرة من ملاك الخيول القادمين من مختلف المناطق، وقدم الأهالي دعماً مستمراً بالتنسيق مع الاتحاد السعودي للفروسية الذي نظم تلك الفعاليات بصورة احترافية لسنوات.

خلال تلك الفترة حقق الميدان نجاحات متتالية لفتت انتباه الصحف والقنوات الإعلامية، لكنه توقف الآن بشكل كامل، ولاحظ المارّة سقوط السياج الذي يحيط بالمكان، وهو ما يثير preocupación لدى المتابعين.

الأمل في الاستمرار وتوافق مع رؤية 2030

يُتوقع أن يولي محافظ شقراء اهتماماً بمتابعة ودعم مثل هذه المشروعات الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بتاريخ الوطن، وأن يواصل رئيس بلدية القصب النهج الذي بدأته البلدية سابقاً.

إذا ما استأنف النشاط، سيُسهم ذلك في تحقيق أهداف رؤية 2030 التي تجعل تطوير السياحة من أولوياتها، باعتبار رياضة الفروسية أحد أهم عناصر الجذب السياحي التي تُبرز التاريخ العريق للمملكة.

وفق الله الجميع لكل خير.

للنشر و الاعلان