رؤية السعودية لبنية تحتية للذكاء الاصطناعي
المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، صرح بأن السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، تعمل على تطوير واحدة من أكثر البنى التحتية للذكاء الاصطناعي جاهزية على مستوى العالم، مما يعزز دورها كشريك موثوق لتمكين الاقتصاد الرقمي وربط الشرق بالغرب.
أضاف السواحه خلال كلمته في افتتاح مؤتمر LEAP East 2026 بهونغ كونغ أن مؤتمر LEAP الذي انطلق من الرياض قبل خمسة أعوام تحول إلى حركة تقنية عالمية تركت أثراً مضاعفاً على المملكة والمنطقة والعالم، موضحاً أن نقل هذه المبادرة إلى الشرق يعكس أهمية المنطقة كمركز محوري لصناعة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي.
الاقتصاد الرقمي وتمكين المرأة في المملكة
استعرض السواحه منجزات المملكة في الأعوام الماضية مبيناً أن الاقتصاد الرقمي السعودي نما بنسبة 75٪ خلال ثمانية أعوام ليصل إلى 139 مليار دولار، بينما ارتفعت مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي إلى 16٪.
وبين أن السعة التشغيلية لمراكز البيانات بلغت 467 ميجاواط، ما يمثل 47٪ من إجمالي السعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي جانب تمكين المرأة أوضح أن مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة التقنية ارتفعت من 7٪ إلى 35٪، متجاوزة متوسط الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون، وأن المرأة السعودية تتصدر عالمياً في المشاركة والتمكين في مجال الذكاء الاصطناعي.
الاستثمارات العالمية وخطط توسيع مراكز البيانات
أما فيما يخص البنية التحتية فأشار السواحه إلى أن المملكة تخطط لبناء 6.9 جيجاواط من سعات مراكز البيانات بحلول 2034، تبدأ بـ 3 جيجاواط بحلول 2030، مع توفر 12.8 جيجاواط من الطاقة حالياً، لتصبح من الأسرع عالمياً في توفير الطاقة لمشاريع الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
اختتم بالقول إن المملكة تجمع ثلاثة عوامل نجاح لعصر الذكاء الاصطناعي: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال، مبيناً أن شركات عالمية كبرى من الشرق بدأت الاستثمار والبناء في المملكة، ومن بينها ByteDance، وLenovo، وTencent.






