التحالف يصف الهجوم بأنه عمل إرهابي ويعد بالرد
في بيان صدر يوم الأحد، وصف المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم السبت، بأنه “عمل إرهابي”, متوعدًا بالرد عليه بحزم.
وأضاف أن الاعتداء الجبان الذي شنته الميليشيا الحوثية على أحد صالات المسافرين بالمطار أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين من المسافرين والعاملين، واعتبره جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأكد أن هذا الفعل يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، ويتعارض مع المبادئ والقيم والأخلاق.
وشدد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذا الاعتداء بحزم، وبما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
تفاصيل الضحايا والأضرار في مطار الرياض
وياتي بيان التحالف بعد أن أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية فجر الأحد عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر السبت.
وأوضحت الهيئة أن بين الضحايا أربعة مواطنين سعوديين، ومقيمين اثنين من الجنسية البنغلاديشية، بالإضافة إلى مقيم واحد من كل من الجنسيات الأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية.
وفي مساء السبت، أعلنت الهيئة تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين الانتهاء من تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
سياق الهجمات السابقة والردود اللاحقة
وياتي هذا الهجوم بعد فترة قصيرة من تعرض المطار ذاته لهجومين يوم الخميس 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حيث استهدف أحدها مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وبحسب الهيئة العامة للطيران المدني، أسفر الهجومان عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى أضرار مادية.
كما شهد يومي 6 و7 أكتوبر الجاري هجومين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين، أسفرا وفق السلطات السعودية عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية، وإصابة 36 شخصًا، إلى جانب أضرار مادية.
وفجر الأحد، أعلن التحالف أنه اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقته جماعة الحوثي نحو محافظة الخرج، جنوب شرق الرياض، وذلك بعد نحو ساعتين من إعلانه سقوط مقذوف قرب مطار الملك فهد الدولي بالدمام في المنطقة الشرقية من المملكة.
خلفية التحالف والصراع في اليمن
بدءًا من مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، قائلة إنها رد على ما تسميه حصارًا بحريًا وجويًا تفرضه السعودية على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
وإلى جانب استهداف سفن سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين وإلحاق أضرار مادية.






